شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢٢٢

وَقِيلَ: الدِّيَةُ مَعَ الْإِثْمِ إنْ حَضَرَ لَهُ حَتَّى قَتَلَهُ وَقِيلَ فِي الْبَهِيمَةِ: وَإِنْ لَمْ يَحْضُرْ.

وَمَنْ أَعْطَى لِكَطِفْلٍ حَيَّةً فَلَسَعَتْهُ فَمَاتَ لَزِمَتْهُ الدِّيَةُ لَا الْقَوَدُ.

----------------------------

أَوْ الْقَوَدُ.

(وَقِيلَ): لَزِمَتْهُ (الدِّيَةُ مَعَ الْإِثْمِ إنْ حَضَرَ لَهُ حَتَّى قَتَلَهُ، وَقِيلَ): لَزِمَتْهُ الدِّيَةُ وَالْإِثْمُ (فِي الْبَهِيمَةِ) الَّتِي لِغَيْرِهِ إنْ أَضَرَّهَا (وَإِنْ لَمْ يَحْضُرْ) حَالَ الْقَتْلِ.

وَفِي (الدِّيوَانِ): إنْ أَمَرَ عَبْدَهُ أَوْ طِفْلَهُ أَنْ يَحْفِرَ فِي الطَّرِيقِ حُفْرَةً فَهُوَ ضَامِنٌ، وَكَذَا الْأَجِيرُ، إلَّا إنْ عَلِمَ الْأَجِيرُ أَنَّ ذَلِكَ طَرِيقٌ أَوْ غَيْرُهَا فَالضَّمَانُ عَلَى الْأَجِيرِ، وَإِنْ أَمَرَ عَبْدَ غَيْرِهِ أَوْ طِفْلَ غَيْرِهِ فَعَلَيْهِ الْإِثْمُ وَمَا أَفْسَدَ الْعَبْدُ أَوْ الطِّفْلُ بِلَا إذْنٍ فَعَلَى الْأَبِ مَا دُونَ الثُّلُثِ فِي الْأَنْفُسِ وَعَلَى السَّيِّدِ قِيمَةُ الْعَبْدِ وَمَا

دُونَهَا، وَإِنْ بَلَغَ الطِّفْلُ أَوْ عَتَقَ الْعَبْدُ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ الْأَبُ أَوْ السَّيِّدُ فَإِنَّمَا يُؤْخَذُ الطِّفْلُ أَوْ الْعَبْدُ إلَّا إنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِالْأَمْرِ فَبَلَغَ أَوْ أَفَاقَ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ الْأَبُ أَوْ السَّيِّدُ فَعَلَيْهِمْ جَمِيعًا، وَقِيلَ: لَا يُؤْخَذُ الطِّفْلُ.

(وَمَنْ) (أَعْطَى لكطفل) مِنْ مَجْنُونٍ وَأَبْكَمَ أَصَمَّ لَا يَعْرِفُ، وَكُلُّ مَنْ لَا يَعْرِفُ مَا يَضُرُّ (حَيَّةً فَلَسَعَتْهُ) أَوْ عَقْرَبًا أَوْ نَحْوَهَا (فَمَاتَ) (لَزِمَتْهُ الدِّيَةُ لَا الْقَوَدُ)، وَمَنْ رَكَّبَ طِفْلَ غَيْرِهِ أَوْ نَحْوَهُ عَلَى الدَّابَّةِ ضَمِنَهُ، وَكَذَا إنْ حَمَلَ لَهُ شَيْئًا عَلَى ظَهْرِهِ فَوَقَعَ بِهِ وَرُخِّصَ، وَإِنْ أَطْلَعَهُ عَلَى شَجَرَةٍ بِلَا إذْنِ أَبٍ أَوْ خَلِيفَةٍ أَوْ اسْتَعْمَلَهُ مُطْلَقًا كَذَلِكَ ضَمِنَ، وَكَذَا إنْ اسْتَأْجَرَهُ وَرُخِّصَ إنْ الْتَمَسَ الْفَضْلَ وَأَطْعَمَهُ بِالْأُجْرَةِ وَلَوْ بِلَا إذْنٍ، وَإِنْ قَالَ: اطْلَعْ وَكُلْ أَوْ اُحْصُدْ لِنَفْسِكَ ضَمِنَ وَرُخِّصَ وَإِنْ أَعْطَاهُ مَا يَحْصُدُ أَوْ يَقْطَعُ بِهِ شَيْئًا ضَمِنَ، وَإِنْ أَعْطَاهُ طَعَامًا فَاخْتَنَقَ بِهِ فَلَا عَلَيْهِ، وَإِنْ أَعْطَاهُ سَخُونًا فَأَحْرَقَهُ ضَمِنَ.

وَإِنْ قَالَ: تَعَالَ لِيُعْطِيَهُ شَيْئًا فَوَقَعَ