الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٢٣٤قَوْلُهُ أَيْضًا وَقَوْلُ الْمُوَحِّدِ فِيمَا فَاتَ.
-------------------------
أَوْ مَجْرُوحًا، (قَوْلُهُ أَيْضًا) أَيْ: قَوْلُ الْمُسْلِمَانِيُّ.
والمسلماني هُوَ الَّذِي أَسْلَمَ مِنْ شِرْكٍ نِسْبَةً إلَى مُسْلِمٍ بِزِيَادَةِ الْأَلِفِ وَالنُّونِ عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ، وَالنِّسْبَةُ إلَى مُطْلَقِ الْمُسْلِمِ لِئَلَّا يَكُونَ مِنْ نِسْبَةِ الشَّيْءِ إلَى نَفْسِهِ، وَالْمُرَادُ بِأَوْلَادِهِ الْأَطْفَالُ؛ لِأَنَّ الْبُلَّغَ لَهُمْ حُكْمُ أَنْفُسِهِمْ لَا حُكْمُ أَبِيهِمْ، (وَ) قُبِلَ (قَوْلُ الْمُوَحِّدِ فِيمَا فَاتَ) بِالْمَوْتِ مِنْ أَوْلَادِ الْمُسْلِمَانِيِّ أَوْ مَالِهِ بِالتَّلَفِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٩٬٢١١ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.