شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢٣٥

بَابٌ يُقِيدُ لِإِمَامٍ إنْ كَانَ قَاتِلُ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ فَإِنْ شَاءَ قَتَلَهُ وَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ، وَإِنْ شَاءَ أَخَذَ مِنْهُ الدِّيَةَ،

-------------------------

بَابٌ يُقِيدُ نَفْسَهُ لِإِمَامٍ (يُقِيدُ) نَفْسَهُ (لِإِمَامٍ إنْ كَانَ) الْإِمَامُ أَيْ حَصَلَ (قَاتِلُ) فَاعِلُ يُقِيدُ (مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ) (فَإِنْ شَاءَ قَتَلَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ أَخَذَ مِنْهُ الدِّيَةَ) وَأَعْطَاهَا الْفُقَرَاءَ الْمُتَوَلِّينَ، وَأُجِيزَ لِغَيْرِ الْمُتَوَلِّينَ، أَوْ جَعَلَهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ لِعِزِّ الْإِسْلَامِ، فَإِنَّ زَكَاةَ الْمَالِ وَزَكَاةَ الْفِطْرِ وَشَاةَ الْأَعْضَاءِ وَمَا لَزِمَ الْجِمَاعَ لِمَرْأَةٍ فِي الدُّبْرِ، وَمَا لَزِمَ لِجَرْحِ نَفْسِهِ لِغَيْرِ الطِّبِّ عَمْدًا، وَدِيَةَ الْمَجْهُولِ وَمَا دُونَهَا وَدِينَارَ الْفِرَاشِ، وَمَا فَعَلَ الْإِنْسَانُ بِنَفْسِهِ مِنْ جُرْحٍ أَوْ نَحْوِهِ، وَدِيَةَ حَلِّ الْعُقْدَةِ، وَشُهِرَ مِنْ ذَلِكَ زَكَاةُ الْأَمْوَالِ وَالْفِطْرِ وَدِينَارُ الْفِرَاشِ وَشَاةُ الْأَعْضَاءِ فَقَطْ كُلُّهَا لِلْمُتَوَلَّيْ الْفَقِيرِ، إلَّا شَاةَ الْأَعْضَاءِ فَلِلْمُتَوَلَّى وَلَوْ غَنِيًّا.

وَقِيلَ: كُلُّ مَا يُعْطَى لِلْفُقَرَاءِ الْمُتَوَلِّينَ