شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢٥٨

بِجُرْحِهِ خُيِّرَ وَلِيُّهُ فِي عَفْوٍ أَوْ قَتْلٍ أَوْ أَخْذِ دِيَةٍ، فَإِنْ أَخَذَهَا أَوْ قَتَلَ رَدَّ مَا أَخَذَ رَبُّهُ مِنْ الْأَرْشِ.

وَإِنْ جَرَحَ عَبْدٌ أُمَّ وَلَدٍ أَخَذَ رَبُّهَا جُرْحَهَا، وَإِنْ لَمْ يَأْخُذْهُ حَتَّى مَاتَ ثُمَّ قَتَلَهَا الْجُرْحُ خُيِّرَ وَلِيُّهَا فِي عَفْوٍ أَوْ قَتْلٍ أَوْ دِيَةٍ، فَإِنْ اخْتَارَ الْقَتْلَ أَوْ أَخْذَ الْعَبْدِ أَوْ قِيمَتَهُ، رَدَّ عَلَى رَبِّهِ مَنَابَ الْأَرْشِ إنْ أَخَذَهُ مِنْهَا رَبُّهَا، وَإِنْ جَرَحَتْ عَبْدًا لَزِمَ رَبَّهَا الْأَرْشُ،

-----------------------------

الْمُدَبَّرُ (بِجُرْحِهِ) بَعْدَ خُرُوجِهِ حُرًّا بِمَوْتِ سَيِّدِهِ (خُيِّرَ وَلِيُّهُ) أَيْ وَلِيُّ الْمُدَبَّرِ (فِي عَفْوٍ أَوْ قَتْلٍ أَوْ أَخْذِ دِيَةٍ) أَرَادَ بِهَا قِيمَةَ الْعَبْدِ الْجَارِحِ أَوْ دِيَةَ الْحُرِّ بِأَنْ عَتَقَ الْعَبْدُ الْجَارِحُ أَوْ جَرَحَهُ بِأَمْرِ السَّيِّدِ فَتُدْرَكُ عَلَى السَّيِّدِ (فَإِنْ أَخَذَهَا أَوْ قَتَلَ) الْجَانِي (رَدَّ) أَيْ الْوَلِيُّ (مَا أَخَذَ رَبُّهُ) أَيْ: رَبُّ الْمُدَبَّرِ أَوْ وَارِثُهُ (مِنْ الْأَرْشِ).

(وَإِنْ جَرَحَ عَبْدٌ أُمَّ وَلَدٍ، أَخَذَ رَبُّهَا جُرْحَهَا، وَإِنْ لَمْ يَأْخُذْهُ حَتَّى مَاتَ ثُمَّ قَتَلَهَا الْجُرْحُ خُيِّرَ وَلِيُّهَا) وَهُوَ وَلَدُهَا الَّذِي خَرَجَتْ بِهِ حُرَّةً إذْ وَرِثَهَا أَوْ وَرِثَ بَعْضَهَا (فِي عَفْوٍ أَوْ قَتْلٍ أَوْ دِيَةٍ) أَرَادَ بِالدِّيَةِ مَا ذُكِرَ أَنَّهُ أَرَادَ بِهَا آنِفًا، وَالْمُرَادُ قِيمَةُ الْعَبْدِ، (فَإِنْ اخْتَارَ الْقَتْلَ أَوْ أَخْذَ الْعَبْدِ أَوْ قِيمَتَهُ رَدَّ عَلَى رَبِّهِ مَنَابَ الْأَرْشِ إنْ أَخَذَهُ مِنْهَا رَبُّهَا) وَكَالْوَلَدِ فِي جَمِيعِ مَسَائِلِ أُمِّ الْوَلَدِ مَنْ تَخْرُجُ بِهِ حُرَّةً كَعَمٍّ وَأَخٍ (وَإِنْ جَرَحَتْ) أُمُّ الْوَلَدِ (عَبْدًا لَزِمَ رَبَّهَا الْأَرْشُ) وَكَذَا إنْ لَمْ تَكُنْ أُمَّ وَلَدٍ لَكِنْ لَهَا مَنْ يَرِثُهَا أَوْ بَعْضَهَا وَتُعْتَقُ بِهِ، وَكَذَا إنْ لَمْ تَكُنْ أُمَّ وَلَدٍ لَهَا مَنْ يَرِثُهَا أَوْ بَعْضَهَا وَتُعْتَقُ بِهِ، وَكَذَا إنْ كَانَ الْجَارِحُ حُرًّا