شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢٩٠

بَابٌ تُقَاسُ الْجُرُوحُ بِرَاجِبَةِ إبْهَامِ أَوْسَطِ النَّاسِ، وَقِيلَ: الْمَجْرُوحِ بِأَنْ يَأْخُذَ عُودًا عَلَى قَدْرِ طُولِهَا وَآخَرَ قَدْرَ عَرْضِهَا فَيَنْقُطُ فِي كُلٍّ اثْنَيْ عَشْرَ نُقْطَةً مُعْتَدِلَةً

----------------------------

بَابٌ فِي الْقِيَاسِ (تُقَاسُ الْجُرُوحُ بِرَاجِبَةِ إبْهَامِ أَوْسَطِ النَّاسِ) فِي طُولِ الْإِبْهَامِ وَقِصَرِهِ (وَقِيلَ:) بِرَاجِبَةِ إبْهَامِ (الْمَجْرُوحِ).

وَقِيلَ: بِرَاجِبَةِ الْقَاضِي الَّذِي يَقِيسُ (بِأَنْ يَأْخُذَ عُودًا) أَوْ غَيْرَهُ (عَلَى قَدْرِ طُولِهَا وَآخَرَ قَدْرَ عَرْضِهَا) وَيَجُوزُ أَنْ يَأْخُذَ لِلطُّولِ مِنْ غَيْرِ جِنْسِ مَا أَخَذَ لِلْعَرْضِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَأْخُذَ عُودًا وَاحِدًا يَنْقُطُ فِي طُولِهِ وَعَرْضِهِ (فَيَنْقُطُ فِي كُلٍّ) مِنْ الْعُودَيْنِ أَوْ نَحْوِهِمَا (اثْنَيْ عَشْرَ نُقْطَةً مُعْتَدِلَةً) فِي نَفْسِهَا مُسَاوِيَةً لِلْأُخْرَى، وَفِي الْمَسَافَةِ بَيْنَ كُلِّ نُقْطَتَيْنِ مِثْلُ مَا بَيْنَ غَيْرِهِمَا أَوْ يَأْخُذَ نَحْوَ عُودٍ طُولُهُ وَعَرْضُهُ كَطُولِ الْإِبْهَامِ وَعَرْضِهَا فَيَنْقُطُ فِيهِ كَذَلِكَ