شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٣٧٥

..................................

------------------------------

الْأَبُ وَالْجَدُّ لَهُ وَإِنْ عَلَا مَا لَمْ يَكُنْ عَنْهُ بِالْأُنْثَى فُصِلَا وَالزَّوْجُ وَابْنٌ وَابْنُهُ مَا سَفُلَا كَذَاكَ مَوْلَى نِعْمَةٍ أَوْ بِوَلَا وَالْأَخُ وَابْنُ الْأَخِ لَا لِلْأُمِّ وَالْعَمُّ وَابْنُ الْعَمِّ أَيْضًا أَتِمْ وَقَالَ التِّلِمْسَانِيُّ: فَصْلٌ وَعِدَّةُ الرِّجَالِ عَشْرَةٌ أَسْمَاؤُهُمْ مَسْطُورَةٌ مُفَصَّلَةٌ الْأَبُ وَالْجَدُّ أَبُوهُ مَا عَلَا وَابْنٌ وَابْنُ الِابْنِ مَهْمَا نَزَلَا وَالْأَخُ وَابْنُ الْأَخِ مَا لَمْ يَكُنْ لِلْأَبِ وَالْعَمِّ كَذَا فَاسْتَبِنْ ثُمَّ ابْنُهُ يُعَدُّ بَعْدُ ثَمَّهْ وَالزَّوْجُ مِنْ بَعْدُ وَمَوْلَى النِّعْمَهْ.

وَهُمْ بِالْبَسْطِ خَمْسَةَ عَشَرَ: الِابْنُ، وَابْنُهُ مَا سَفَلَ بِمَحْضِ الذُّكُورِ، وَالْأَبُ وَأَبُوهُ مَا عَلَا بِمَحْضِ الذُّكُورِ، وَالْأَخُ الشَّقِيقُ وَابْنُهُ مَا

سَفُلَ بِمَحْضِهِمْ، وَالْأَخُ لِلْأَبِ، وَابْنُ الْأَخِ لِلْأَبِ وَإِنْ سَفَلَ، وَالْأَخُ لِلْأُمِّ، وَالْعَمُّ الشَّقِيقُ، وَابْنُهُ، وَالزَّوْجُ، وَالْمُعْتِقُ، وَالْأَوْلَى أَنْ يُقَالَ: ذُو الْوَلَاءِ؛ لِيَشْمَلَ الْمُعْتِقَ وَعَصَبَتَهُ وَإِنْ سَفَلُوا، وَلَوْ عُدَّا قِسْمَيْنِ، وَعُدَّ عَمُّ الْأَبِ وَعَمُّ أَبِي الْأَبِ وَهَكَذَا قِسْمًا لَزَادَتْ الْأَقْسَامُ، وَإِنْ أُسْقِطَ الْوَلَاءُ كَانُوا أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَاعْلَمْ أَنَّ الْوَرَثَةَ الذُّكُورَ بِالِاخْتِصَارِ اثْنَانِ مِنْ أَسْفَلِ النَّسَبِ: الِابْنُ، وَابْنُ الِابْنِ، وَاثْنَانِ مِنْ أَعْلَاهُ: الْأَبُ، وَأَبُوهُ وَأَرْبَعَةٌ مِنْ الْحَوَاشِي: الْأَخُ وَابْنُهُ