الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٣٧٦.................................
---------------------------
وَالْعَمُّ وَابْنُهُ، وَاثْنَانِ أَجْنَبِيَّانِ: الزَّوْجُ وَالْمُعْتِقُ، وَجُمْلَةُ الذُّكُورِ الْوَارِثِينَ مَا عَدَا الزَّوْجَ، وَالْمُعْتِقَ: أَرْبَعَةُ أَقْسَامٍ: فُرُوعٌ، وَأُصُولٌ، وَحَوَاشٍ قَرِيبَةٌ، وَحَوَاشٍ بَعِيدَةٌ.
فَالْفُرُوعُ اثْنَانِ: الِابْنُ، وَابْنُ الِابْنِ، وَالْأُصُولُ اثْنَانِ: الْأَبُ وَالْجَدُّ وَالْحَاشِيَةُ الْقَرِيبَةُ: أَوْلَادُ الْأَبَوَيْنِ وَأَوْلَادُ الْأَبِ وَبَنُوهُمْ، وَهُمْ خَمْسَةٌ: ثَلَاثَةٌ أُصُولٌ وَاثْنَانِ فُرُوعٌ، فَالْأُصُولُ: الْأَخُ الشَّقِيقُ، وَالْأَخُ لِلْأَبِ، وَالْأَخُ لِلْأُمِّ، وَالْفُرُوعُ: ابْنُ الْأَخِ الشَّقِيقِ، وَابْنُ الْأَخِ لِلْأَبِ، وَالْحَاشِيَةُ الْبَعِيدَةُ أَرْبَعَةٌ وَهُمْ أَوْلَادُ الْجَدِّ: أُصُولٌ وَفُرُوعٌ، فَالْأُصُولُ: الْعَمُّ الشَّقِيقُ وَالْعَمُّ لِلْأَبِ، وَالْفُرُوعُ: ابْنُ الْعَمِّ الشَّقِيقِ وَابْنُ الْعَمِّ لِلْأَبِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَإِنْ اجْتَمَعَ الذُّكُورُ كُلُّهُمْ فَالْمَيِّتُ أُنْثَى فَيَرِثُ الْأَبُ وَالِابْنُ وَالزَّوْجُ، وَالْمَسْأَلَةُ مِنْ اثْنَيْ عَشَرَ: لِلْأَبِ السُّدُسُ اثْنَانِ، وَلِلزَّوْجِ الرُّبْعُ ثَلَاثَةٌ، وَلِلِابْنِ الْبَاقِي سَبْعَةٌ، وَإِنْ اجْتَمَعَتْ النِّسَاءُ فَالْمَيِّتُ ذَكَرٌ وَوَرِثَتْ خَمْسَةٌ: الْبِنْتُ، وَبِنْتُ الِابْنِ، وَالْأُمُّ، وَالزَّوْجُ، وَالْأُخْتُ الشَّقِيقَةُ، وَالْمَسْأَلَةُ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ: لِلْبِنْتِ النِّصْفُ اثْنَا عَشَرَ،
وَلِلْأُمِّ السُّدُسُ أَرْبَعَةٌ، وَلِلزَّوْجَةِ الثُّمُنُ ثَلَاثَةٌ، وَلِبِنْتِ الِابْنِ السُّدُسُ أَرْبَعَةٌ، وَالْبَاقِي وَاحِدٌ لِلْأُخْتِ تَعْصِيبًا، وَإِذَا انْفَرَدَ وَاحِدٌ مِنْ الذُّكُورِ وَرِثَ جَمِيعَ الْمَالِ إلَّا الزَّوْجَ وَالْأَخَ لِلْأُمِّ، وَمَنْ يَقُولُ بِالرَّدِّ لَا يَسْتَثْنِي الْأَخَ لِلْأُمِّ.
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ التِّلِمْسَانِيُّ: فَصْلٌ وَكُلُّ ذَكَرٍ فَعَاصِبْ يَحْوِي جَمِيعَ الْمَالِ أَمْرٌ لَازِبْ إلَّا أَخًا لِلْأُمِّ أَوْ زَوْجًا فَلَا يَسْتَوْفِيَانِ غَيْرَ فَرْضٍ حَصَلَا إلَّا إذَا كِلَاهُمَا كَانَ ابْنَ عَمْ فَإِنَّهُ قَدْ خَصَّ فِي ذَاكَ وَعَمْ