شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٣٨٩

أَوْ بِسِهَامٍ مُقَدَّرَةٍ، وَهِيَ الْفُرُوضُ السِّتَّةُ: النِّصْفُ، وَالرُّبْعُ، وَالثُّمُنُ، وَالثُّلُثَانِ، وَنِصْفُهُمَا وَالسُّدُسُ.

--------------------------

(أَوْ بِسِهَامٍ مُقَدَّرَةٍ) وَأَصْحَابُهَا عَشْرَةٌ بِالِاخْتِصَارِ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ بِالْبَسْطِ: أَرْبَعَةٌ: زَوْجٌ وَأَخٌ لِأُمٍّ وَأَبٌ وَجَدٌّ مَعَ الْفَرْعِ الْوَارِثِ، وَسِتٌّ مِنْ النِّسَاءِ: الْبِنْتُ، وَبِنْتُ الِابْنِ، وَالْأُمُّ، وَالْجَدَّةُ، وَالْأُخْتُ لِأَبَوَيْنِ أَوْ لِأَحَدِهِمَا، وَالزَّوْجَةُ، وَقَدْ تَرِثُ كُلٌّ مِنْ ذَوَاتِ النِّصْفِ بِالتَّعَصُّبِ، وَقَدْ يَرِثُ الْأَبُ وَالْجَدُّ بِالتَّعَصُّبِ، (وَهِيَ الْفُرُوضُ السِّتَّةُ، النِّصْفُ، وَالرُّبْعُ، وَالثُّمُنُ، وَالثُّلُثَانِ، وَنِصْفُهُمَا) وَهُوَ الثُّلُثُ (وَالسُّدُسُ)، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: بَابُ بَيَانِ جُمْلَةِ السِّهَامِ وَوَارِثِيهَا فَاسْتَمِعْ نِظَامِي إنَّ الْفُرُوضَ فِي الْكِتَابِ عَشْرَةُ يَعْرِفُهَا أُولُو الْعُلُومِ الْمَهَرَةُ ثَلَاثَةٌ مِقْدَارُهَا مُعَمًّى وَكُلُّهَا فِيهِ أَتَى مُسَمًّى وَهُوَ قَوْلُ رَبِّنَا فِي الْآيَتَيْنِ لَذَكَرٍ مِنَّا كَحَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ وَقَوْلِهِ وَهُوَ الْمُهَيْمِنُ الصَّمَدْ يَرِثُهَا إنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدْ وَوَاحِدٌ حُدَّ وَلَمْ يُسَمَّ وَهُوَ تَارِكٌ أَبًا وَأُمَّا فَقَوْلُهُ جَلَّ لِأُمِّهِ الثُّلُثْ دَلَّ بِأَنَّ الْأَبَ مَا بَقِيَ يَرِثْ وَسِتَّةٌ مِنْهَا أَتَتْ مُقَدَّرَهْ مَحْدُودَةً مَعْلُومَةً مُفَسَّرَهْ