شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٣٩١

................................

-----------------------------

وَضِعْفُ ضِعْفِهِ، وَالسُّدُسُ وَضِعْفُهُ وَضِعْفُ ضِعْفِهِ، وَيُقَالُ: الثُّلُثُ وَالرُّبْعُ وَنِصْفُ كُلٍّ وَضِعْفُهُ وَهُوَ أَشَدُّ اخْتِصَارًا وَالرُّبْعُ وَضِعْفُهُ وَنِصْفُهُ وَالثُّلُثُ وَضِعْفُهُ وَنِصْفُهُ وَعِبَارَةُ الْمُصَنِّفِ عِبَارَةُ التَّدَلِّي إذْ هَبَطَ مِنْ نِصْفٍ لِرُبْعٍ وَمِنْ رُبْعٍ لِثُمُنٍ ثُمَّ ابْتَدَأَ بِالثُّلُثَيْنِ وَهَبَطَ مِنْهُمَا إلَى الثُّلُثِ وَمَنْ الثُّلُثِ إلَى السُّدُسِ، وَهُنَّ طَرِيقُ التَّرَقِّي فِي الثُّمُنِ وَضِعْفُهُ وَضِعْفُ ضِعْفِهِ وَالسُّدُسُ وَضِعْفُهُ وَضِعْفُ ضِعْفِهِ، وَهَذَا إذَا صُعِدَ مِنْ كَسْرٍ إلَى مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْهُ بِطَرِيقِ التَّرَقِّي أَوْ إلَى مَا هُوَ أَقَلُّ بِطَرِيقِ التَّدَلِّي

وَيَجْتَمِعَانِ فِي عِبَارَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَا رَأَيْتَ، وَأَوْلَى مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَتَوَسَّطَ فَيَهْبِطَ دَرَجَةً وَيَصْعَدَ أُخْرَى بِأَنْ يُقَالَ: الرُّبْعُ وَالثُّلُثُ وَنِصْفُ كُلٍّ وَضِعْفُهُ وَذُكِرَ النِّصْفُ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ﴾ - ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ﴾ - ﴿وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ﴾، وَالرُّبْعُ فِي مَوْضِعَيْنِ: ﴿فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمْ الرُّبْعُ مِمَّا تَرَكْنَ﴾ - ﴿وَلَهُنَّ الرُّبْعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ﴾، وَالثُّمُنُ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ ﴿فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ﴾، وَالثُّلُثَانِ فِي مَوْضِعَيْنِ ﴿فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثًا مَا تَرَكَ﴾ - ﴿فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ﴾، وَالثُّلُثُ فِي مَوْضِعَيْنِ وَهُوَ قَوْله تَعَالَى: ﴿فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ﴾ - ﴿فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ﴾، وَالسُّدُسُ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ وَهِيَ قَوْله تَعَالَى: ﴿فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ﴾ - ﴿فَإِنْ كَانَ لَهُ إخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ﴾ - ﴿وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ﴾.