الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٤٠٠...............................
-----------------------------
بِقَرَابَةِ الْأُمِّ فِي الشَّقِيقِ وَالْوَلَاءِ مُعَطَّلَةً ابْتِدَاءً بِخِلَافِ هَذِهِ، وَحَاصِلُهُ الْفَرْقِ بَيْنَ الْمُعَطَّلَةِ ابْتِدَاءً وَالْمُعَطَّلَةِ لِحَاجِبٍ وَإِنَّمَا لَمْ يُفْرَضْ لِقَرَابَةِ الْأُمِّ فِي الشَّقِيقِ؛ لِأَنَّ إخْوَةَ الْأَبِ وَالْأُمِّ سَبَبَانِ مِنْ جِهَةٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ الْأُخُوَّةُ، بِخِلَافِ الْأُخُوَّةِ وَالْعُمُومَةِ فَإِنَّهُمَا سَبَبَانِ مِنْ جَبْهَتَيْنِ مُخْتَلِفَتَيْنِ تُوجِبُ إحْدَاهُمَا الْفَرْضَ وَالْأُخْرَى التَّعْصِيبَ مُنْفَرِدَتَيْنِ فَكَذَا مُجْتَمَعَتَيْنِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٩٬٣٧٧ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.