الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٤٢٣...........................
--------------------------
لِلْأُمِّ ثُلُثٌ فِيهِمَا مِمَّا بَقِيَ سُدُسٌ وَرُبْعٌ مِنْهُمَا فَحَقِّقْ وَفِي نَوَازِلِ نَفُوسَةَ: وَذَكَرَ فِي كِتَابٍ آخَرَ رَجُلًا مَاتَ وَتَرَكَ زَوْجَتَهُ وَأَبَوَيْهِ وَإِخْوَةً، كَمْ تَرِثُ الْأُمُّ؟ فَإِنَّهُمَا أَجَابُوا فِيهَا أَنَّهَا تَأْخُذُ سُدُسَ الْكُلِّ، وَذَكَرَ فِي الدَّفْتَرِ فِيمَا أَحْسِبُ خِلَافَ ذَلِكَ ا هـ، وَأَمَّا جَدٌّ وَأُمٌّ وَزَوْجٌ أَوْ زَوْجَةٌ، فَلِلْأُمِّ فِي ذَلِكَ ثُلُثٌ كَامِلٌ، وَقِيلَ ثُلُثُ الْبَاقِي، وَقِيلَ ثُلُثٌ كَامِلٌ مَعَ الْأَبِ أَوْ الْجَدِّ ذَكَرَهُ فِي نَوَازِلِ نَفُوسَةَ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٩٬٤٠٠ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.