شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٤٦٠

..................................

----------------------------

الْمَطْلَبُ التَّاسِعُ: كَمِّيَّةُ مَا فِي دَرَجَاتٍ مَفْرُوضَةٍ مِنْ السَّاقِطَاتِ مِثْلُ أَنْ يُقَالَ: كَمْ جَدَّةٍ سَاقِطَةٍ فِي خَمْسِ دَرَجَاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ مِنْ ثَالِثَةِ دَرَجَاتِ الْأُصُولِ وَإِنَّمَا قُلْنَا مِنْ ثَالِثَةِ دَرَجَاتِ الْأُصُولِ لِأَنَّ الْأُولَى لَا جَدَّةَ فِيهَا وَالثَّانِيَةَ لَيْسَ فِيهَا سَاقِطَةٌ وَأُولَى السَّاقِطَاتِ فِي الثَّالِثَةِ، وَطَرِيقُهُ أَنْ تَجْمَعَ الْوَارِثَاتِ وَالسَّاقِطَاتِ فِي الدَّرَجَاتِ الْمَفْرُوضَةِ مَعَ زِيَادَةِ دَرَجَةٍ بِمَا مَرَّ فِي الْمَطْلَبِ السَّابِعِ وَتَطْرَحُ مِنْ الْحَاصِلِ جُمْلَةَ الْوَارِثَاتِ فِي تِلْكَ الدَّرَجَاتِ، الْمَجْمُوعُ مَا فِيهَا بِمَا مَرَّ فِي الْمَطْلَبِ الثَّامِنِ تَبْقَى السَّاقِطَاتُ، فَفِي الْمِثَالِ اجْمَعْ مَا فِي سِتِّ دَرَجَاتٍ تَكُنْ مِائَةً وَسِتَّةً وَعِشْرِينَ، وَاجْمَعْ مَا فِي السِّتِّ مِنْ الْوَارِثَاتِ تَكُنْ سَبْعَةً وَعِشْرِينَ، اطْرَحْهَا مِنْ الْأَوَّلِ يَفْضُلُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ وَهُوَ الْمَطْلُوبُ.

الْمَطْلَبُ الْعَاشِرُ: السُّؤَالُ عَنْ دَرَجَةِ فَرْضِ كَمِّيَّةِ مَا فِيهَا مِنْ جَمِيعِهِنَّ مِثْلُ أَنْ يُقَالَ: أَيُّ دَرَجَةٍ جُمْلَةُ مَا فِيهَا مِنْ الْوَارِثَاتِ وَالسَّاقِطَاتِ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ، بَيَانُهُ أَنْ تُنَصِّفَ الْعَدَدَ الْمَفْرُوضَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى حَتَّى تَنْتَهِيَ إلَى الْوَاحِدِ ثُمَّ تَزِيدَ عَلَى عِدَّةِ مَرَّاتِ التَّنْصِيفِ وَاحِدًا أَبَدًا فَمَا كَانَ فَهُوَ سَمِيُّ الدَّرَجَةِ الْمَطْلُوبَةِ، فَفِي الْمِثَالِ تَنْصِيفُ الْأَرْبَعَةِ وَالسِّتِّينَ سِتَّ مَرَّاتٍ فَفِي الْمَرَّةِ السَّادِسَةِ تَنْتَهِي إلَى الْوَاحِدِ فَزِدْ عَلَى عِدَّةِ مَرَّاتِ التَّنْصِيفِ وَهِيَ سِتٌّ فَتَجْتَمِعُ سَبْعَةٌ فَتَعْلَمْ أَنَّ الْعَدَدَ الْمَفْرُوضَ فِي السَّابِعَةِ.

الْمَطْلَبُ الْحَادِيَ عَشَرَ: السُّؤَالُ عَنْ دَرَجَةِ فَرْضِ كَمِّيَّةِ وَارِثَاتِهَا مِثْلُ أَنْ يُقَالَ: أَيُّ دَرَجَةٍ جُمْلَةُ مَا فِيهَا مِنْ الْوَارِثَاتِ؟ فَقُلْ الْخَامِسَةَ، فَمَا عَلِمْتُ أَنَّ الْوَارِثَاتِ فِي كُلِّ دَرَجَةٍ سَمِيُّ الدَّرَجَةِ.

الْمَطْلَبُ الثَّانِي عَشَرَ: السُّؤَالُ عَنْ دَرَجَةِ فَرْضِ كَمِّيَّةِ سَاقِطَاتِهَا مِثْلُ أَنْ يُقَالَ: أَيُّ دَرَجَةٍ سَاقِطَاتُهَا إحْدَى عَشَرَ، وَبَابُهُ أَنْ تَضُمَّ إلَى الْعَدَدِ الْمَفْرُوضِ أَقَلَّ مَا