شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٤٩٠

...................................

------------------------

مَعَهَا صَبِيَّةً وَمَاتَ فَإِذَا هِيَ أُمُّهُ وَرِثَتْ بِنْتُهُ - الَّتِي هِيَ أُخْتُهُ عَلَى أَنَّهَا مِنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ - النِّصْفَ وَلَا تَرِثُ عَلَى أَنَّهَا أُخْتُهُ مِنْ أُمِّهِ لِأَنَّ الْكَلَالَةَ لَا تَرِثُ مَعَ الْوَلَدِ حَجَبَتْ نَفْسَهَا وَلِأُمِّهِ السُّدُسُ وَمَا بَقِيَ لِلْعَاصِبِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ الْعَاصِبُ رَدَّتَاهُ.

وَمَنْ تَزَوَّجَ مَحْرَمَتَهُ وَرِثَتْهُ بِالنَّسَبِ لَا بِالزَّوْجِيَّةِ.

وَمَنْ تَزَوَّجَتْ الْأَبْكَمَ فَإِنْ كَانَ يَكْتُبُ وَيَقْرَأُ وَرِثَتْهُ، وَإِنْ لَمْ يَكْتُبْ وَلَمْ يَقْرَأْ فَلَا تَرِثُهُ.

وَإِنْ قَتَلَتْ نَفْسَهَا وَهِيَ عَاقِلَةٌ وَرِثَهَا زَوْجُهَا وَلَا مَهْرَ لَهَا.

وَمَنْ حَلَفَ لَيَتَزَوَّجَنَّ امْرَأَةً فَمَاتَتْ أَوْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَ فَالْحَيُّ لَا يَرِثُ الْمَيِّتَ.

وَمَنْ مَاتَ وَقَالَتْ امْرَأَةٌ لِوَرَثَتِهِ: أَنَا وَارِثَةٌ مَعَكُمْ إنَّهُ تَزَوَّجَنِي سِرًّا فَأَتَتْ بِثَلَاثَةٍ مِنْ أَهْلِ الْجُمْلَةِ فَقِيلَ: تَرِثُ، وَقِيلَ: لَا، وَإِنْ أَتَتْ بِالْأُمَنَاءِ وَرِثَتْ، وَإِنْ قِيلَ: أَخَوَانِ لِأَبٍ وَأُمٍّ وَرِثَ أَحَدُهُمَا رُبْعًا وَالْآخَرُ ثَلَاثَةَ أَرْبَاعٍ فَأَحَدُهُمَا زَوْجٌ وَالْآخَرُ أَخٌ لِأُمٍّ.

وَمَنْ قَالَ عِنْدَ احْتِضَارِهِ: قَدْ طَلَّقْتُ امْرَأَتِي قَبْلَ هَذَا بِسَنَةٍ وَإِنِّي تَحَرَّجْتُ الْيَوْمَ، فَقِيلَ: هُوَ مُضَارٌّ هَلْ يَكُونُ الضِّرَارُ إلَّا هَكَذَا، فَتَرِثُ، وَقِيلَ: غَيْرُ مُضَارٍّ لِأَنَّهُ أَقَرَّ بِمَا مَضَى فَلَا تَرِثُ.

وَمَنْ تَزَوَّجَ طِفْلَةً وَمَا بَلَغَتْ إلَّا وَقَدْ جُنَّتْ فَلَا يَرِثُهَا.

وَمَنْ تَزَوَّجَ عَاقِلَةً بَالِغَةً فَجُنَّتْ وَرِثَهَا.

وَإِنْ ادَّعَى بُلُوغَ زَوْجَتِهِ نَظَرَتْهَا الْأَمِينَاتُ مَا لَمْ يَرُدُّوا التُّرَابَ وَإِنْ رَدُّوا فَلَا يَبْحَثُوا، وَلَا يَرِثُ إذْ الْأَصْلُ الطُّفُولِيَّةُ، وَمَنْ تَرَكَ أَبَا أَبِيهِ وَأُمَّ أُمِّهِ وَلَا أَقْرَبَ لَهُ فَأَقَرَّ بِهِ لِلْجَدِّ، وَقِيلَ: لِجَدَّتِهِ السُّدُسُ، وَلِجَدِّهِ الْبَاقِي، وَإِنْ قِيلَ: ثَلَاثَةُ رِجَالٍ وَثَلَاثُ نِسْوَةٍ وَرِثُوا رَجُلًا لِلنِّسْوَةِ النِّصْفُ وَلِلْأَزْوَاجِ النِّصْفُ فَذَلِكَ رَجُلٌ لَهُ أُخْتَانِ لِأُمٍّ وَأُمٌّ وَثَلَاثَةُ بَنِي عَمٍّ تَزَوَّجُوهُنَّ وَمَاتَ وَلَيْسَ لَهُ غَيْرُهُمْ لِأُمِّهِ السُّدُسُ وَلِلْأُخْتَيْنِ الثُّلُثُ وَلِبَنِي عَمِّهِ النِّصْفُ.