شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٥٣٠

بَابٌ اخْتَلَفُوا فِي رَدِّ الْبَاقِي مِنْ الْمَالِ عَلَى ذَوِي السِّهَامِ حَيْثُ لَا عَاصِبَ، فَقِيلَ: يُقَسَّمُ عَلَى سِهَامِهِمْ مَا خَلَا الزَّوْجَيْنِ، وَقِيلَ:

----------------------------

بَابٌ فِي الرَّدِّ وَهُوَ الزِّيَادَةُ فِي أَنْصِبَاءِ الْوَرَثَةِ وَنُقْصَانٌ مِنْ السِّهَامِ، (اخْتَلَفُوا فِي رَدِّ الْبَاقِي مِنْ الْمَالِ) عَنْ السِّهَامِ (عَلَى ذَوِي السِّهَامِ حَيْثُ لَا عَاصِبَ، فَقِيلَ: يُقَسَّمُ عَلَى سِهَامِهِمْ مَا خَلَا الزَّوْجَيْنِ) فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ عَلَيْهِمَا إجْمَاعًا، لِأَنَّ الرَّدَّ إنَّمَا يُسْتَحَقُّ بِالرَّحِمِ وَلَا رَحِمَ لِلزَّوْجَيْنِ مِنْ حَيْثُ الزَّوْجِيَّةُ، فَإِنْ كَانَ رَحِمًا رُدَّ عَلَيْهِمَا مِنْ حَيْثُ الرَّحِمُ وَيَرُدُّ غَيْرُ الزَّوْجَيْنِ مِنْ ذَوِي السِّهَامِ كُلِّهِمْ، وَهَذَا مَذْهَبُ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَغَيْرِهِ (وَقِيلَ:)، أَيْ وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَغَيْرُهُ وَهُوَ الْمُخْتَارُ كَمَا صُرِّحَ بِهِ بَعْدُ، وَبِهِ