الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٥٣٦................................
----------------------------
كَبِنْتٍ وَأُمٍّ وَأُخْتٍ لِأَبَوَيْنِ، وَأُخْتٍ لِأُمٍّ وَخَمْسَةٌ كَأُمٍّ وَشَقِيقَةٍ وَكَأُمٍّ وَبِنْتَيْنِ وَكَأُمٍّ وَبِنْتٍ وَبِنْتِ ابْنٍ، وَكُلُّهَا مَأْخُوذَةٌ مِنْ أَصْلِ سِتَّةٍ فَاقْسِمْ عَلَى كُلِّ صِنْفٍ نَصِيبَهُ.
فَإِنْ انْقَسَمَ الْأَنْصِبَاءُ عَلَى أَصْحَابِهَا كَهَذِهِ الْمَسَائِلِ وَإِلَّا فَتُصَحَّحُ كَمَا سَبَقَ فِي بَابِ التَّصْحِيحِ، مِثَالُهُ جَدَّتَانِ وَأَخٌ لِأُمٍّ أَصْلُهَا اثْنَانِ سَهْمٌ لِلْجَدَّتَيْنِ يُبَايِنُ رُءُوسَهُمَا فَتَصِحُّ مِنْ أَرْبَعَةٍ قَالَ أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ: بَيَانُ كَوْنِهَا تَصِحُّ مِنْ أَرْبَعَةٍ أَنَّ لِكُلٍّ مِنْ الْجَدَّتَيْنِ وَالْأَخِ لِلْأُمِّ سُدُسًا وَسِهَامُهُمَا اثْنَانِ وَهِيَ مَسْأَلَةُ الرَّدِّ وَسَهْمُ الْجَدَّتَيْنِ لَا يُقَسَّمُ عَلَيْهِمَا وَيُبَايِنُ عَدَدَهُمَا فَيُضْرَبُ اثْنَانِ عَدَدُهُمَا فِي اثْنَيْنِ عَدَدِ مَسْأَلَةِ الرَّدِّ فَتَكُونُ أَرْبَعَةً قَالَ فِي شَرْحِ التَّرْتِيبِ: مَسْأَلَةُ أُمٍّ وَثَلَاثَةِ إخْوَةٍ لِأُمٍّ أَصْلُهَا ثَلَاثَةٌ وَسَهْمُ الْإِخْوَةِ يُبَايِنُ عَدَدَهُمْ فَتَصِحُّ مِنْ تِسْعَةٍ وَلَوْ كَانَ الْإِخْوَةُ فِيهَا أَرْبَعَةً لَوَافَقَهُمْ السَّهْمَانِ فَتَصِحُّ مِنْ سِتَّةٍ مَسْأَلَةُ أَرْبَعِ جَدَّاتٍ وَعَشَرَةِ إخْوَةٍ لِأُمٍّ أَصْلُهَا ثَلَاثَةٌ وَجُزْءُ سَهْمِهَا عِشْرُونَ وَتَصِحُّ مِنْ سِتِّينَ، قَالَ أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ: بَيَانُ كَوْنِهَا تَصِحُّ مِنْ سِتِّينَ أَنَّ أَصْلَ الْمَسْأَلَةِ سِتَّةٌ لِلْجَدَّاتِ، مِنْهَا وَاحِدٌ يُبَايِنُ عَدَدَهُنَّ وَلِلْإِخْوَةِ اثْنَانِ يُوَافِقُ عَدَدَهُمْ بِالنِّصْفِ فَيُرَدُّ إلَى خَمْسَةٍ فَيُضْرَبُ فِي أَرْبَعَةٍ عَدَدِ الْجَدَّاتِ بِعِشْرِينَ وَهُوَ جُزْءُ السَّهْمِ الَّذِي يُضْرَبُ فِي مَسْأَلَةِ الرَّدِّ الَّتِي هِيَ ثَلَاثَةٌ، فَتَكُونُ مِنْ سِتِّينَ فَيَقُولُ: مَنْ لَهُ شَيْءٌ فِي مَسْأَلَةِ الرَّدِّ يُضْرَبُ فِي جُزْءِ السَّهْمِ الَّذِي هُوَ عِشْرُونَ، فَلِلْجَدَّاتِ وَاحِدٌ فِي عِشْرِينَ بِعِشْرِينَ مُنْقَسِمٌ عَلَيْهِنَّ وَلِلْإِخْوَةِ اثْنَانِ فِي عِشْرِينَ بِأَرْبَعِينَ مُنْقَسِمٌ عَلَيْهِمْ.