شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٥٤٦

................................

------------------------------

وَخَالَةٍ كَذَلِكَ، وَلَا إرْثَ لِبَنَاتِ الْأَعْمَامِ وَلَا لِبَنِي الْعَمَّاتِ مَعَ وُجُودِ الْأَخْوَالِ وَالْخَالَاتِ، وَلَا لِبَنِيهِمْ وَبَنِيهِنَّ مَعَ وُجُودِ عَمَّةٍ مِنْ أَيْ جِهَةٍ كَانَتْ، وَإِنْ وُجِدَتْ بَنَاتُ أَعْمَامٍ فَالْمَالُ لِبِنْتِ الشَّقِيقِ، وَإِنْ وُجِدَتْ بِنْتُ عَمِّ شَقِيقٍ وَبِنْتُ عَمَّةٍ شَقِيقَةٍ فَالْأَكْثَرُ أَنَّ الْمَالَ لِبِنْتِ الشَّقِيقِ وَقِيلَ: نِصْفَانِ وَلِبِنْتِ عَمٍّ لِأَبٍ الْمَالُ دُونَ بِنْتِ عَمَّةٍ لِأَبَوَيْنِ عِنْدَ الْمُنَزِّلِينَ

، وَإِنْ اجْتَمَعَتْ ثَلَاثُ عَمَّاتٍ وَثَلَاثُ بَنَاتِ أَعْمَامٍ فَالْمَالُ لِبِنْتِ الْعَمِّ الشَّقِيقِ دُونَ الْبَاقِيَاتِ، وَلِبِنْتِ عَمَّةٍ لِأَبَوَيْنِ دُونَ بِنْتِ عَمٍّ لِأَبٍ عِنْدَ الْمُنَزِّلِينَ أَيْضًا وَيَنْقَسِمُ بَيْنَ بَنِي عَمَّاتٍ أَخْمَاسًا لِابْنِ الشَّقِيقَةِ ثَلَاثَةٌ وَلَكِنْ مِنْ الَّتِي لِأُمٍّ وَاَلَّتِي لِلْأَبِ سَهْمٌ وَلِخَالَةِ الْأَبِ ثُلُثَانِ، وَلِعَشْرِ عَمَّاتِ الْأُمِّ ثُلُثٌ، وَلِعَمَّةِ أَبِيهِ لِأَبَوَيْنِ ثُلُثَانِ وَلِخَالَةِ أَبِيهِ لِأَبٍ ثُلُثٌ.

وَإِنْ اجْتَمَعَتْ ثَلَاثُ عَمَّاتِ أَبِيهِ وَثَلَاثُ خَالَاتِ أَبِيهِ وَثَلَاثُ عَمَّاتِ أُمِّهِ وَثَلَاثُ خَالَاتِ أُمِّهِ وَكُلُّهُنَّ مُفْتَرِقَاتٌ، فَالثُّلُثَانِ لِعَمَّاتِ أَبِيهِ وَخَالَتِهِ، وَالثُّلُثُ لِعَمَّاتِ الْأُمِّ وَخَالَاتِهَا، فَتُقْسَمُ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ لِعَمَّةِ أَبِيهِ، لِأَبَوَيْهِ اثْنَا عَشَرَ وَلِعَمَّةِ أَبِيهِ لِأَبٍ أَرْبَعَةٌ، وَكَذَا الَّتِي لِأَبٍ وَلِخَالَةِ أَبِيهِ لِأَبَوَيْهِ سِتَّةٌ وَلِخَالَةِ أَبِيهِ لِأَبِيهِ سَهْمَانِ وَلِخَالَةِ أَبِيهِ لِأُمِّهِ وَلِعَمَّةِ أَبِيهِ لِأَبَوَيْهِ سِتَّةٌ، وَلِعَمَّةِ أُمِّهِ لِلْأَبِ سَهْمَانِ وَكَذَا لِعَمَّةِ أُمِّهِ لِلْأُمِّ وَلِخَالَةِ أُمِّهِ لِلْأَبَوَيْنِ ثَلَاثَةٌ، وَلِكُلٍّ مِنْ خَالَةِ أُمِّهِ لِلْأَبِ وَخَالَتِهَا لِلْأُمِّ سَهْمٌ، وَذَلِكَ أَنَّ ثُلُثَيْ الْخَمْسَةِ وَالْأَرْبَعِينَ ثَلَاثُونَ ثُلُثَاهَا عِشْرُونَ لِلْعَمَّاتِ أَخْمَاسًا وَثُلُثُهَا عَشَرَةٌ لِلْخَالَاتِ أَخْمَاسًا وَهُمَا مِنْ جِهَةِ الْأَبِ وَثُلُثُهَا خَمْسَةَ عَشَرَ لِأَرْحَامِ الْأُمِّ ثُلُثَاهَا عَشَرَةٌ لِلْعَمَّاتِ أَخْمَاسًا، وَثُلُثُهَا خَمْسَةٌ لِلْخَالَاتِ كَذَلِكَ، وَقِسْ عَلَى ذَلِكَ مَنْ عَلَا وَمَنْ سَفَلَ، وَرُبَّمَا اشْتَبَهَ عَلَى الطَّالِبِ بَعْضُ الْمَسَائِلِ كَبَنَاتِ ابْنٍ أَوْ بَنِيهِ، يَكُونُ لِأَحَدِهِمْ عَشَرَةُ أَوْلَادٍ أَوْ أَكْثَرُ، وَلِلْآخَرِ وَاحِدٌ كَالْإِرْثِ لِلذَّكَرِ ضَعْفُ الْأُنْثَى، لِأَنَّ لِكُلٍّ إرْثَ أَبِيهِ لَوْ حَيِيَ،