شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٥٥٢

وَخَالَةً، وَقِيلَ: لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، وَمَنْ تَرَكَ قَالُوا أُمَّهُ وَأَبَاهَا وَلَا أَبَ لَهُ يُنْسَبُ إلَيْهِ فَثُلُثُهُ لِأُمِّهِ وَالْبَاقِي لِجَدِّهِ وَهُوَ عَاصِبُهُ، وَإِنْ تَرَكَ ابْنَةَ بِنْتٍ وَأَبَا أُمِّهِ فَهَلْ مَالُهُ لِجَدِّهِ أَوْ لِبِنْتِ بِنْتِهِ أَوْ بَيْنَهُمَا خِلَافٌ، وَكَذَا لَوْ تَرَكَ أَبَا أُمٍّ وَابْنَ أَخٍ لِأُمٍّ فَهَلْ الْمَالُ لَهُ أَوْ لِلْجَدِّ أَوْ لَهُ ثُلُثَانِ وَلِابْنِ الْأَخِ ثُلُثٌ،

-------------------------

وَخَالَةً) لِأَنَّهُمَا مِنْ جِهَةِ الْأُمِّ، وَلَا إرْثَ لِأَحَدِهِمَا فَاسْتَوَيَا، قَالَ أَبُو سِتَّةَ: وَهُوَ الظَّاهِرُ، (وَقِيلَ: لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ) تَنْزِيلًا لَهُمَا مَنْزِلَةَ الْوَارِثِينَ مِنْ جِهَةِ الْأَبِ كَأَخٍ وَأُخْتٍ وَابْنٍ وَبِنْتٍ، (وَمَنْ

تَرَكَ قَالُوا: أُمَّهُ وَأَبَاهَا وَلَا أَبَ لَهُ يُنْسَبُ إلَيْهِ فَثُلُثُهُ)، أَيْ ثُلُثُ مَالٍ (لِأُمِّهِ، وَالْبَاقِي لِجَدِّهِ)، أَيْ لِأُمِّهِ، (وَهُوَ عَاصِبُهُ) لِأَنَّ مَنْ لَا أَبَ لَهُ عَصَبَتُهُ عَصَبَةُ أُمِّهِ، وَإِنْ تَرَكَ أَخًا فَهُوَ الْعَاصِبُ وَلِلْجَدِّ السُّدُسُ كَأَنَّهُ مِنْ جِهَةِ الْأَبِ، وَلِلْأُمِّ الثُّلُثُ، وَإِنْ كَانَ اثْنَانِ فَلَهَا السُّدُسُ وَهُمَا عَاصِبَانِ وَلِلْجَدِّ السُّدُسُ.

(وَإِنْ تَرَكَ ابْنَةَ بِنْتٍ وَأَبَا أُمِّهِ فَهَلْ مَالُهُ لِجَدِّهِ) لِقُوَّتِهِ (أَوْ لِبِنْتِ بِنْتِهِ)، لِأَنَّ الْمَيِّتَ يَصِلُ فِي الْأُمِّ إذَا تَرَقَّى قَبْلَ الْجَدِّ (أَوْ بَيْنَهُمَا؟) عَمَلًا بِالْعِلَّتَيْنِ، قَالَ أَبُو سِتَّةَ: هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ لِأَنَّهُمَا مِنْ جِهَةِ الْأُمِّ، (خِلَافٌ، وَكَذَا لَوْ تَرَكَ أَبَا أُمٍّ وَابْنَ أَخٍ لِأُمٍّ فَهَلْ الْمَالُ لَهُ)، أَيْ لِابْنِ الْأَخِ لِأَنَّهُ مِنْ وَلَدِ الْأُمِّ خَارِجٌ مِنْ وَلَدِ الْأُمِّ الَّذِي يَرِثُ وَلَوْ كَانَتْ حَيَّةً، بِخِلَافِ أَبِي الْأُمِّ فَإِنَّهُ لَا مِيرَاثَ لَهُ أَصْلًا إنْ كَانَتْ حَيَّةً، وَهُوَ الصَّحِيحُ عَلَى مَا مَرَّ عَنْ التَّاجِ مِنْ كَلَامِ الْمَشَارِقَةِ، (أَوْ لِلْجَدِّ؟) تَنْزِيلًا لَهُ مَنْزِلَةَ الْجَدِّ مِنْ الْأَبِ لِقُوَّتِهِ، (أَوْ لَهُ ثُلُثَانِ وَلِابْنِ الْأَخِ ثُلُثٌ؟) تَنْزِيلًا لَهُ مَنْزِلَةَ الْأُمِّ وَتَنْزِيلًا لِلْجَدِّ مَنْزِلَةَ الْعَاصِبِ؟ خِلَافٌ