شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٥٦٦

.......................................

--------------------------

خَيْرًا لَهُ، وَفِي الرَّابِعِ يَسْتَوِي السُّدُسُ مَعَ الْمُقَاسَمَةِ إذَا كَانَ الْفَرْضُ نِصْفًا أَوْ رُبْعًا وَالْمُقَاسَمَةُ أُخْتًا وَفِيمَا عَدَا ذَلِكَ السُّدُسُ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: عِدَّةُ الْمَسَائِلِ الَّتِي

يُتَصَوَّرُ لِلْجَدِّ فِيهَا الْمُقَاسَمَةُ خَمْسَةٌ وَخَمْسُونَ، وَذَلِكَ أَنَّهُ تَقَدَّمَ أَنَّهُ إنْ لَمْ يَكُنْ ذُو فَرْضٍ تُصُوِّرَتْ لَهُ الْمُقَاسَمَةُ خَيْرًا، أَوْ مَعَ مُسَاوَاةِ الثُّلُثِ فِي صُوَرٍ ثَمَانٍ فَفِيهَا إمَّا أَنْ لَا يَكُونَ ذُو فَرْضٍ أَوْ يَكُونَ الْفَرْضُ سُدُسًا أَوْ رُبْعًا أَوْ سُدُسًا وَرُبْعًا أَوْ نِصْفًا، فَهَذِهِ خَمْسَةٌ فِي ثَمَانِيَةٍ تَبْلُغُ أَرْبَعِينَ، وَيُقَاسِمُ أَيْضًا بَعْدَ خُرُوجِ الثُّلُثَيْنِ أَوْ النِّصْفِ وَالسُّدُسِ أَوْ النِّصْفِ وَالثُّمْنِ فِي ثَلَاثِ مَسَائِلَ، وَهِيَ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ أَوْ أَخَوَانِ، فَهَذِهِ تِسْعٌ مِنْ ضَرْبِ ثَلَاثَةٍ فِي ثَلَاثَةٍ، وَيُقَاسِمُ بَعْدَ خُرُوجِ الثُّلُثِ أَوْ الثُّلُثِ وَالرُّبْعِ أَخًا أَوْ أُخْتًا، فَهَذِهِ أَرْبَعٌ.

وَبَعْدَ خُرُوجِ النِّصْفِ وَالرُّبْعِ أُخْتًا فَهَذِهِ أَرْبَعٌ وَخَمْسُونَ، وَالْخَامِسَةُ وَالْخَمْسُونَ الْأَكْدَرِيَّةُ، ثُمَّ مِنْ هَذِهِ الْمَسَائِلِ مَا تَتَحَتَّمُ فِيهِ الْمُقَاسَمَةُ وَذَلِكَ خَمْسٌ وَثَلَاثُونَ، وَهِيَ الْخَمْسُ الَّتِي يَكُونُونَ فِيهَا دُونَ مِثْلَيْهِ وَلَيْسَ مَعَهُمْ ذَوِي فَرْضٍ، أَوْ يَكُونُ الْفَرْضُ سُدُسًا فَقَطْ أَوْ رُبْعًا فَقَطْ أَوْ نِصْفًا فَقَطْ أَوْ رُبْعًا وَسُدُسًا مَعًا، فَهَذِهِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ مِنْ ضَرْبِ خَمْسَةٍ فِي خَمْسَةٍ وَمَعَ الْأُخْتِ الْوَاحِدَةِ إذَا كَانَ الْفَرْضُ ثُلُثَيْنِ أَوْ نِصْفًا وَسُدُسًا وَمَعَ الْأَخِ أَوْ الْأُخْتِ أَوْ الْأُخْتَيْنِ إذَا كَانَ الْفَرْضُ فِي الثَّلَاثِ نِصْفًا وَثُمْنًا، فَهَذِهِ خَمْسٌ وَمَعَ الْأَخِ أَوْ الْأُخْتِ إذَا كَانَ الْفَرْضُ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا ثُلُثًا أَوْ ثُلُثًا وَرُبْعًا، وَالْخَامِسَةُ وَالثَّلَاثُونَ الْأَكْدَرِيَّةُ، وَمِنْهَا مَا تُسَاوِي فِيهَا الْمُقَاسَمَةُ ثُلُثَ الْجَمِيعِ، وَهِيَ الثَّلَاثُ الَّتِي يَكُونُونَ فِيهِ مِثْلَيْهِ، وَلَيْسَ ثَمَّ ذُو فَرْضٍ وَفِيهَا مَا تُسَاوِي فِيهَا الْمُقَاسَمَةُ ثُلُثَ الْبَاقِي وَهِيَ الثَّلَاثَةُ الْمَذْكُورَةُ إذَا كَانَ الْفَرْضُ رُبْعًا أَوْ سُدُسًا أَوْ رُبْعًا وَسُدُسًا فَهُنَّ سُدُسٌ، وَمِنْهَا