شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٥٧٧

...............................

------------------------

شَقِيقَةٍ وَثَلَاثُ شَقَائِقَ، وَإِذَا كَانَ مَعَ وَلَدِ الْأَبَوَيْنِ - فِي كُلِّ قِسْمٍ مِنْ الْأَقْسَامِ الْمَذْكُورَةِ مِنْ وَلَدِ الْأَبِ - مَنْ يَكْمُلُ مِثْلُ الْجَدِّ، أَوْ دُونَ مَنْ يَكْمُلُ كَانَتْ الصُّورَةُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ لِأَنَّهُ يُتَصَوَّرُ فِي الْقِسْمِ الْأَوَّلِ خَمْسُ صُوَرٍ، بِأَنْ يَكُونَ مَعَ الشَّقِيقَةِ أُخْتٌ لِأَبٍ أَوْ أَخٌ لِأَبٍ أَوْ أُخْتَانِ لِأَبٍ أَوْ أَخٌ مَعَ أُخْتٍ لِأَبٍ أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ لِأَبٍ وَفِي كُلٍّ مِنْ الثَّانِي وَالثَّالِثِ ثَلَاثُ صُوَرٍ، بِأَنْ يَكُونَ مَعَ الشَّقِيقِ أَوْ الشَّقِيقَتَيْنِ أَخٌ، أَوْ أُخْتٌ أَوْ أُخْتَانِ لِأَبٍ وَفِي كُلٍّ مِنْ الرَّابِعِ وَالْخَامِسِ وَاحِدَةٌ، بِأَنْ يَكُونَ مَعَ الشَّقِيقِ وَالشَّقِيقَةِ أَوْ ثَلَاثِ شَقَائِقَ أُخْتٌ وَاحِدَةٌ لِأَبٍ.

فَهَذِهِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ صُورَةً لِأَنَّهُ لَا يَخْلُو إمَّا أَنْ لَا يَكُونَ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا مَعَ الْجَدِّ ذُو فَرْضٍ، أَوْ يَكُونُ الْفَرْضُ رُبْعًا أَوْ سُدُسًا أَوْ رُبْعًا وَسُدُسًا أَوْ نِصْفًا، فَهَذِهِ خَمْسَةُ أَحْوَالٍ تُضْرَبُ فِي ثَلَاثَةَ عَشَرَ يَحْصُلُ خَمْسَةٌ وَسِتُّونَ قَالَ شَيْخُ مَشَايِخِنَا: وَهَذَا بِاعْتِبَارِ اسْمِ الْفَرْضِ مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ

عَمَّنْ يَرِثُهُ، وَإِلَّا فَيَزِيدُ الْعَدَدُ عَلَى ذَلِكَ، وَأَوْرَدَ الشَّيْخُ عَلَى الْحَصْرِ فِي الْعَدَدِ الْمَذْكُورِ مَا ذَكَرَهُ الْأُسْتَاذُ أَبُو مَنْصُورٍ الْبَغْدَادِيُّ فِي مَسَائِلِ الْمُعَادَاةِ، مِمَّا هُوَ خَارِجٌ عَنْ الْعَدَدِ الْمَذْكُورِ مِنْ ذَلِكَ جَدٌّ وَأَخٌ وَأُخْتٌ لِأَبَوَيْنِ، وَأَخٌ لِأَبٍ وَمِنْهَا أُخْتٌ لِأَبٍ وَأَخَوَانِ لِأُمٍّ وَأَبٍ وَجَدٍّ.

وَمِنْهَا أُخْتٌ لِأَبَوَيْنِ وَأَرْبَعٌ لِأَبٍ وَجَدٍّ، وَمِنْهَا جَدَّةٌ وَجَدٌّ وَشَقِيقَةٌ وَأَرْبَعٌ لِأَبٍ، وَمَا ذَكَرَهُ الرَّافِعِيُّ فِي مَسَائِلِهَا وَهُوَ شَقِيقَةٌ وَأَخَوَانِ لِأَبٍ فَصَاعِدًا، وَتُسْعِيَّةُ زَيْدٍ وَسَتَأْتِي، وَأَجَابَ الشَّيْخُ بِأَنَّ الزِّيَادَةَ عَلَى عَدْلَيْ أَخٍ لَا يُحْتَاجُ إلَيْهَا فِي تَنْقِيصِ الْجَدِّ، فَلَا تَكُونُ مُؤَثِّرَةً وَأَمَّا الصُّورَةُ الْمَذْكُورَةُ فَإِنَّمَا جَاءَتْ الْمُعَادَاةُ فِي بَعْضِهَا بِالْعَرْضِ لَا بِالذَّاتِ، وَذَلِكَ أَنَّ الشَّقِيقَ وَالشَّقِيقَةَ فِي