شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٥٩١

أَوْ لِذَاتِهِ، وَبَاقٍ كَأُمٍّ وَأَخٍ أَوْ لِذَاتِ ثُلُثَيْنِ، وَبَاقٍ كَبِنْتَيْنِ وَعَمٍّ. وَالسِّتَّةُ لِذَاتِ سُدُسٍ وَبَاقٍ كَجَدَّةٍ وَابْنٍ أَوْ لِذَاتِهِ،

-----------------------------

الثُّلُثَانِ اثْنَتَيْنِ فَصَاعِدًا كُلُّ ذَلِكَ مِنْ ثَلَاثَةٍ لِتَمَاثُلِ الْإِمَامَيْنِ، (أَوْ لِذَاتِهِ)، أَيْ لِفَرِيضَةِ ذَاتِ الثُّلُثِ وَإِضَافَةُ ذَاتٍ بِمَعْنَى صَاحِبٍ لَمْ أَرَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَنَّهَا وَارِدَةٌ وَوَرَدَ إضَافَةُ ذَوِي لِلضَّمِيرِ، وَاخْتُلِفَ فِي قِيَاسِهِ وَلَعَلَّ الْمُصَنِّفَ اطَّلَعَ عَلَى وُرُودِهِ عَلَى أَنَّهُ نَادِرٌ وَلَوْ وَرَدَا وَأَخَذَهَا مِنْ وُرُودِ إضَافَةِ ذَوِي إلَيْهِ، وَلَا نُسَلِّمُ ذَلِكَ الْأَخْذَ (وَبَاقٍ كَأُمٍّ) لَهَا الثُّلُثُ (وَأَخٍ) شَقِيقٍ أَوْ لِأَبٍ لَهُ الْبَاقِي، كَأُمٍّ وَعَمٍّ لَهَا الثُّلُثُ وَلَهُ الْبَاقِي وَكَأَخَوَيْنِ لِأُمٍّ وَعَمٍّ لَهُمَا الثُّلُثُ وَلَهُ الْبَاقِي، وَذَلِكَ كُلُّهُ مِنْ ثَلَاثَةٍ مَخْرَجِ الثُّلُثِ (أَوْ لِذَاتِ ثُلُثَيْنِ وَبَاقٍ كَبِنْتَيْنِ) لَهُمَا الثُّلُثَانِ، (وَعَمٍّ) لَهُ الْبَاقِي وَذَلِكَ مِنْ ثَلَاثَةٍ مَقَامِ الثُّلُثِ فَلِهَذَا الْأَصْلِ ثَلَاثُ مَسَائِلَ: ثُلُثٌ وَمَا بَقِيَ وَثُلُثَانِ وَمَا بَقِيَ وَثُلُثَانِ وَثُلُثٌ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: ثُمَّ ثَلَاثَةٌ لِمَنْ لَهُ الثُّلُثُ وَثُلُثَانِ فَتَفَهَّمْ مَا أَبُثُّ كَإِخْوَةٍ لِلْأُمِّ مَعَ أُخْتَيْنِ لِلْأَبِ فَاعْلَمْ أَوْ شَقِيقَتَيْنِ أَوْ ثُلُثَانِ فَاعْلَمْنَ وَمَا بَقِيَ أَوْ ثُلُثٌ وَمَا بَقِيَ فَحَقِّقْ.

(وَالسِّتَّةُ) مَقَامٌ (لِ) كُلِّ فَرِيضَةٍ (ذَاتِ سُدُسٍ وَبَاقٍ كَجَدَّةٍ) لَهَا السُّدُسُ (وَابْنٍ) لَهُ الْبَاقِي وَكَأُمٍّ وَابْنٍ وَكَجَدٍّ وَابْنٍ وَكَأَبٍ وَابْنٍ وَكَأُمٍّ أَوْ جَدَّةٍ مَعَ عَمٍّ وَكَأُمٍّ وَأَخَوَيْنِ أَوْ أُخْتَيْنِ، أَوْ أَخٍ وَأُخْتٍ فَصَاعِدًا أَشِقَّاءٍ أَوْ لِأَبٍ وَكَأَخٍ لِأُمٍّ وَعَمٍّ، ذَلِكَ مِنْ سِتَّةٍ مَخْرَجِ السُّدُسِ (أَوْ لِذَاتِهِ)، أَيْ لِفَرِيضَةِ ذَاتِ السُّدُسِ،