شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٦٠٠

.............................

---------------------------

وَهِيَ كُلُّ عَدَدَيْنِ بَدَوَا فِي أَيِّمَا مَسْأَلَةٍ لَمْ يَخْلُوَا مِنْ أَنْ يَكُونَا مُتَبَايِنَيْنِ أَوْ أَنْ يَكُونَا مُتَوَافِقَيْنِ أَوْ أَنْ يَكُونَا مُتَمَاثِلَيْنِ أَوْ أَنْ يَكُونَا مُتَدَاخِلَيْنِ وَقَوْلُهُ هِيَ ضَمِيرُ الْقِصَّةِ قَالَ: وَلَا خَفَاءَ بَعْدُ بِالْمُمَاثَلَهْ

وَهَاكَ مِنِّي عِلْمُ مَا الْمُدَاخَلَهْ وَهِيَ كُلُّ عَدَدٍ يُعَدْ بِعَدَدٍ حَتَّى يَتِمَّ بَعُدْ فَقِلُّ ذَاكَ دَاخِلٌ فِي كَثْرَهْ وَلَا يَكُونُ مِنْهُ فَوْقَ شَطْرِهِ كَاثْنَيْنِ فِي أَرْبَعَةٍ وَسِتَّةٍ وَمِثْلُهَا ثَلَاثَةٌ فِي تِسْعَةٍ وَقَدْ تُسَمَّى أَيْضًا الْمُنَاسَبَهْ فَلَا تَكُنْ مِنْكَ لَهَا مُجَانِبَهْ وَالْقِلُّ بِمَعْنَى الْقَلِيلِ، وَالْكَثْرَةُ بِمَعْنَى الْكَثِيرِ، وَالشَّطْرُ النِّصْفُ قَالَ: وَحَيْثُ عُدَّ عَدَدٌ بِعَدَدَيْنِ فَادْعُهُمَا إنْ وَقَعَا مُوَافِقَيْنِ وَالْوَفْقُ فِيهِمَا اسْمُ ذَلِكَ الْعَدَدْ أَعْنِي الَّذِي كِلَيْهِمَا قَدْ كَانَ عَدْ أَصَحُّ ذَا قَدْ كَانَ أَوْ مَتُوحَا دُونَكَ مَعْنَى كُلِّهَا مَشْرُوحَا