الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٦٠٢..................................
--------------------------------
فَهِيَ الْمُنَاسَبَةُ وَالْمُدَاخَلَهْ اسْمُهَا فِي مَعْنَاهُمَا مُمَاثَلَهْ وَمَا بَقِيَ مِنْ بَعْدِ ذَا مِنْ فَضْل أَسْقَطَ مَا كَانَ مِنْ الْأَقَلِّ وَلَا تَزَالُ تُسْقِطُ الْأَقَلَّا مِنْ الْأَجَلِ وَاِتَّخِذْ ذَا أَصْلَا فَإِنْ تَكُنْ مُنْتَهِيًا لِلْعَدَدِ فَالْوَفْقُ فِيهِمَا اسْمُهُ لِلْأَبَدِ وَإِنْ تَكُنْ مُنْتَهِيًا لِلْوَاحِدِ فَهُوَ التَّبَايُنُ فَخُذْ مَقَاصِدِي وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٩٬٥٧٩ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.