الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٦٠٣فَصْلٌ وَمِنْ الْأُصُولِ عَائِلٌ.
---------------------------
فَصْلٌ فِي الْعَوْلِ وَالِانْكِسَارِ (وَمِنْ الْأُصُولِ عَائِلٌ) مِنْ لِلتَّبْعِيضِ، فَيُفْهَمُ مِنْهُ أَنَّ الْبَعْضَ الْآخَرَ غَيْرُ عَائِلٍ وَهُوَ النِّصْفُ وَالثُّلُثُ وَالثُّلُثُ وَالرُّبْعُ وَالثُّمْنُ وَتَقَدَّمَ أَنَّ الْعَوْلَ زِيَادَةٌ فِي السِّهَامِ وَنَقْصٌ مِنْ الْأَنْصِبَاءِ وَذَلِكَ أَنْ تَزِيدَ السِّهَامُ عَلَى الْمَقَامِ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَإِنْ تَكَاثَرَتْ عَلَى الْمَالِ الْفُرُوضُ وَلَمْ يَكُنْ بِكُلِّهَا لَهُ نُهُوضُ فَذَاكَ مَا يَنْشَأُ مِنْهُ الْعَوْلُ حَسْبَمَا يَكُونُ فِيهِ الْقَوْلُ يَعْنِي بِالْمَالِ الْمَقَامَ قَالَ الْعَاصِمِيُّ: وَإِنْ يَضِقْ عَنْ الْفُرُوضِ الْمَالُ فَالْعَوْلُ إذْ ذَاكَ لَهُ اسْتِعْمَالُ
٩٬٥٨٠ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.