شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٦٢٧

فَإِنْ انْقَسَمَتْ سِهَامُ الْفَرِيضَةِ عَلَى أَصْنَافِ الْوَرَثَةِ صَحَّتْ مِنْ أَصْلِهَا.

---------------------------

فَاضْرِبْ سِهَامَ الزَّوْجِ ثَلَاثَةً فِي الْأَرْبَعَةِ وَالْعِشْرِينَ، وَاقْسِمْ الْحَاصِلَ وَهُوَ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ عَلَى السَّبْعَةِ يَخْرُجُ عَشَرَةُ قَرَارِيطَ وَسُبْعَانِ، وَاضْرِبْ لِلْأُخْتَيْنِ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ فِي الْأَرْبَعَةِ وَالْعِشْرِينَ وَاقْسِمْ الْحَاصِلَ وَهُوَ سِتَّةٌ وَسَبْعُونَ عَلَى السَّبْعَةِ يَخْرُجُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَخَمْسَةُ أَسْبَاعٍ، فَقِسْ عَلَى ذَلِكَ، وَذَلِكَ فِي غَيْرِ الْمَعْدُودِ.

وَأَمَّا فِيهِ فَاقْسِمْ عَلَى مَبْلَغِ الْمَسْأَلَةِ بِالْعَوْلِ وَاضْرِبْ فِيهِ مَا لِكُلِّ وَارِثٍ مِثْلَ أَنْ تُرِيدَ قِسْمَةَ وَاحِدٍ وَعِشْرِينَ دِينَارًا عَلَى الزَّوْجِ وَالْأُخْتَيْنِ، فَاقْسِمْهَا عَلَى سُبْعِ مَخْرَجِ مَسْأَلَةِ الْعَوْلِ تَخْرُجُ ثَلَاثَةٌ، فَاضْرِبْ فِيهَا لِلزَّوْجِ ثَلَاثَةً بِتِسْعَةٍ وَلِلْأُخْتَيْنِ أَرْبَعَةً فِي ثَلَاثَةٍ بِاثْنَيْ عَشَرَ وَذَلِكَ أَحَدٌ وَعِشْرُونَ، إذَا تَقَرَّرَ ذَلِكَ.

(فَإِنْ انْقَسَمَتْ سِهَامُ الْفَرِيضَةِ عَلَى أَصْنَافِ الْوَرَثَةِ صَحَّتْ مِنْ أَصْلِهَا)، وَهُوَ أَصْلُهَا بِعَوْلٍ أَوْ أَصْلُهَا بِغَيْرِ عَوْلٍ إنْ لَمْ تَعُلْ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: بَابُ بَيَانِ قِسْمَةِ الْمَسَائِلِ عَلَى ذَوِي سِهَامِهَا الْأَوَائِلِ مَهْمَا تَقُمْ مَسْأَلَةٌ مِنْ أَصْلِهَا أَوْ انْتَهَتْ مَهْمَا تَعُلْ لِعَوْلِهَا فَأَعْطِ كُلَّ وَارِثٍ مَتَاعَهْ إنْ وَاحِدًا كَانَ وَإِنْ جَمَاعَهْ فَإِنْ يُمَاثِلَ كُلُّ صِنْفٍ أَسْهُمَهْ فَإِنَّهَا مِنْ أَصْلِهَا مُنْقَسِمَهْ كَمَيِّتَةٍ عَنْ زَوْجِهَا وَأُمِّ وَأَخَوَيْنِ فَتَفَهَّمْ نَظْمِي فَإِنَّهَا مِنْ سِتَّةٍ تَنْقَسِمْ ثَلَاثَةٌ لِلزَّوْجِ مِنْهَا تُسْهَمُ وَوَاحِدٌ لِلْأُمِّ ثُمَّ اثْنَانِ لِلْأَخَوَيْنِ فَاسْتَمِعْ بَيَانِي فَإِنْ تَخَلَّفْ فِي مَكَانِ الْأَخَوَيْنِ أُخْتَيْنِ لِلْوَالِدِ أَوْ شَقِيقَتَيْنِ