شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٦٣١

وَمِثَالُ التَّوَافُقِ سِتُّ بَنَاتٍ وَزَوْجٌ وَعَاصِبٌ فَرِيضَتُهُمْ مِنْ اثْنَيْ عَشَرَ لِلْبَنَاتِ ثَمَانِيَةٌ مُنْكَسِرَةٌ وَمُوَافِقَةٌ لِلْعَدَدِ بِالنِّصْفِ، فَيُضْرَبُ فِي الْفَرِيضَةِ تَبْلُغُ سِتٌّ وَثَلَاثِينَ فَصَحَّتْ.

---------------------------

(وَمِثَالُ التَّوَافُقِ سِتُّ بَنَاتٍ وَزَوْجٌ وَعَاصِبٌ فَرِيضَتُهُمْ مِنْ اثْنَيْ عَشَرَ)، لِأَنَّهَا مُسَطَّحُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي هِيَ مَخْرَجُ الثُّلُثَيْنِ اللَّذَيْنِ لِلْبَنَاتِ، وَالْأَرْبَعَةُ الَّتِي هِيَ مَخْرَجُ الرُّبْعِ الَّذِي لِلزَّوْجِ إذَا تَبَايَنَتْ الثَّلَاثَةُ وَالْأَرْبَعَةُ فَضُرِبَتْ إحْدَاهُمَا فِي الْأُخْرَى (لِلْبَنَاتِ) الثُّلُثَانِ (ثَمَانِيَةٌ مُنْكَسِرَةٌ) عَلَى سِتِّ بَنَاتٍ (وَمُوَافِقَةٌ لِلْعَدَدِ بِالنِّصْفِ فَيُضْرَبُ) وَفْقُ عَدَدِهِنَّ وَهُوَ ثَلَاثَةٌ (فِي الْفَرِيضَةِ تَبْلُغُ سِتٌّ وَثَلَاثِينَ فَصَحَّتْ)، فَتَضْرِبُ الثَّلَاثَةَ فِي الثَّمَانِيَةِ بِأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ لِلْبَنَاتِ وَتَضْرِبُ الثَّلَاثَةَ فِي الثَّلَاثَةِ الَّتِي هِيَ رُبْعُ الزَّوْجِ بِتِسْعَةٍ لِلزَّوْجِ، وَتَضْرِبُ الثَّلَاثَةَ فِي الْوَاحِدِ بِثَلَاثَةٍ لِلْعَاصِبِ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَصْلٌ وَإِنْ كَانَ انْكِسَارٌ وُجِدَا عَلَى فَرِيقٍ وَاحِدٍ لَا أَزْيَدَا فَانْظُرْ سِهَامَ ذَلِكَ الْفَرِيقِ مَعَ رُءُوسِهِمْ عَلَى التَّحْقِيقِ هَلْ بَيْنَهَا وَبَيْنَهَا مُوَافَقَهْ أَوْ الْمُبَايَنَةُ وَالْمُفَارَقَهْ فَإِنْ تَبَايَنَ الرُّءُوسُ لِلسِّهَامِ فَاضْرِبْ بِهِمْ فِي كُلِّهَا عَلَى التَّمَامِ مَا عَالَ مِنْهَا وَاَلَّتِي لَمْ تَعُلْ كَذَاكَ فِي الْجَمِيعِ وَجْهُ الْعَمَلِ وَاضْرِبْ لِكُلِّ وَارِثٍ مَا بِيَدِهِ فِيمَا ضَرَبْتَ الْأَصْلَ فَافْهَمْ وَاقْتَدِهْ مِثَالُهُ بِنْتٌ وَعَاصِبَانِ وَأَصْلُهَا إذَا تُقَامُ اثْنَانِ