شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٦٣٢

الثَّانِي: أَنْ يَقَعَ عَلَى صِنْفَيْنِ فَيُضْرَبُ عَدَدُ أَحَدِهِمَا فِي الْآخَرِ ثُمَّ الْمُجْتَمِعُ فِي أَصْلِ الْفَرِيضَةِ لِيَحْصُلَ الْمَقْصُودُ

-------------------------------

لِلْبِنْتِ وَاحِدٌ عَلَيْهِ تَقْتَصِرْ وَوَاحِدٌ لِلْعَاصِبَيْنِ يَنْكَسِرْ فَاضْرِبْ إذًا رَأْسَيْهِمَا فِي الْمَسْأَلَهْ تَنْمُ إلَى أَرْبَعَةٍ مُكَمِّلَهْ وَاضْرِبْ لَهَا بِوَاحِدٍ فِي اثْنَيْنِ وَلَهُمَا كَذَاكَ دُونَ مَيْنِ وَاعْمَلْ بِهَذَا فِي جَمِيعِ الِانْكِسَارِ بَعْدَ الَّذِي نَذْكُرُهُ مِنْ اخْتِصَارِ وَاجْعَلْ إذَا مَا وَافَقُوا سِهَامَهُمْ جُزْءَ وِفَاقٍ مِنْهُمْ مَقَامَهُمْ وَاضْرِبْ بِهِ فِي الْأَصْلِ ثُمَّ امْتَثِلْ مَا قَدْ ذَكَرْتُ قَبْلَ ذَا مِنْ عَمَلِ مِثَالُهُ سِتٌّ مِنْ الْبَنَاتِ وَعَاصِبٌ مِنْ بَعْدِهِنَّ آتِ فَأَصْلُهَا لَا شَكَّ مِنْ ثَلَاثَهْ سَهْمَانِ لِلْبَنَاتِ فِي الْوِرَاثَهْ

ثُمَّ هُمَا يُوَافِقُونَهُنَّ بِالنِّصْفِ فَلْتَضْرِبْ بِنِصْفِهِنَّ ثَلَاثَةً فِي مِثْلِهَا بِتِسْعَةٍ وَاثْنَيْنِ فِي ثَلَاثَةٍ بِسِتَّةٍ صَارَ لَهُنَّ مِثْلُهُنَّ عَدَدًا يَقْسِمْنَهُ وَاعْمَلْ بِذَاكَ أَبَدَا.

(.

الثَّانِي أَنْ يَقَعَ) الِانْكِسَارُ (عَلَى صِنْفَيْنِ.

فَيُضْرَبُ عَدَدُ أَحَدِهِمَا فِي الْآخَرِ ثُمَّ) يُضْرَبُ (الْمُجْتَمِعُ) مِنْ الضَّرْبِ (فِي أَصْلِ الْفَرِيضَةِ)، يُرِيدُ بِأَصْلِ الْفَرِيضَةِ مَا يَشْمَلُ غَيْرَ الْعَائِلَةِ وَالْعَائِلَةَ مَعَ عَوْلِهَا (لِيَحْصُلَ الْمَقْصُودُ)، فَيَحْصُلَ بِذَلِكَ