شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٦٣٣

لَكِنَّا نَخْتَصِرُ فَنَعْتَبِرُ عَدَدَ كُلِّ صِنْفٍ مَعَ سِهَامِهِ كَمَا مَرَّ مِنْ حَيْثُ النِّسَبُ فَمَا وَافَقَ سِهَامَهُ أَقَمْنَا وَفْقَهُ مَقَامَهُ، ثُمَّ نَخْتَصِرُ أَيْضًا الْعَدَدَيْنِ الْحَاصِلَيْنِ أَعْنِي الْوِفْقَيْنِ أَوْ الْكَامِلَيْنِ أَوْ الْوَفْقَ وَالْكَامِلَ فَنَعْتَبِرُ نِسْبَةَ بَعْضِهَا لِبَعْضٍ، فَإِنْ تَمَاثَلَا أُخِذَ أَحَدُهُمَا وَضُرِبَ فِي أَصْلِ الْمَسْأَلَةِ، وَإِنْ تَدَاخَلَا أُخِذَ الْأَكْثَرُ كَذَلِكَ وَضُرِبَ وَفْقُ أَحَدِهِمَا فِي كَامِلِ الْآخَرِ إنْ تَوَافَقَا،

-------------------------------

(لَكِنَّا نَخْتَصِرُ فَنَعْتَبِرُ عَدَدَ كُلِّ صِنْفٍ مَعَ سِهَامِهِ كَمَا مَرَّ مِنْ حَيْثُ النِّسَبُ) مَوْجُودَةٌ جَمْعُ نِسْبَةٍ، أَوْ اسْمُ جَمْعٍ أَوْ هُوَ بِإِسْكَانِ السِّينِ وَفَتْحِ النُّونِ مَصْدَرُ نَسَبَ، أَيْ مَوْجُودٌ وَالْمُرَادُ الْمُوَافَقَةُ وَالْمُبَايَنَةُ وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ إذَا دَخَلَتْ السِّهَامُ فِي عَدَدِ الرُّءُوسِ فَحُكْمُهُ حُكْمُ مَا لَمْ يَدْخُلْ فَتُعْتَبَرُ فِيهِ الْمُوَافَقَةُ، وَإِذَا دَخَلَتْ الرُّءُوسُ فِي السِّهَامِ أَوْ تَسَاوَتْ فَقَدْ انْقَسَمَتْ وَلَا انْكِسَارَ فَاعْقِلْ ذَلِكَ لِمَا بَعْدُ، (فَمَا وَافَقَ سِهَامَهُ أَقَمْنَا وَفْقَهُ مَقَامَهُ ثُمَّ نَخْتَصِرُ أَيْضًا الْعَدَدَيْنِ الْحَاصِلَيْنِ أَعْنِي الْوِفْقَيْنِ) وَفْقُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ الصِّنْفَيْنِ الْمُنْكَسِرِ عَلَيْهِمَا إنْ وَافَقَ كُلُّ صِنْفٍ مِنْهُمَا سِهَامَهُ، (أَوْ الْكَامِلَيْنِ) وَهُمَا نَفْسُ عَدَدِ رُءُوسِ كُلِّ صِنْفٍ مُنْكَسِرٍ عَلَيْهِ إنْ بَايَنَ كُلُّ صِنْفٍ مِنْهُمَا سِهَامَهُ.

(أَوْ الْوَفْقَ وَالْكَامِلَ) إنْ وَافَقَ أَحَدُ الصِّنْفَيْنِ سِهَامَهُ وَبَايَنَ الْآخَرُ سِهَامَهُ، (فَنَعْتَبِرُ نِسْبَةَ بَعْضِهَا لِبَعْضٍ) بِالنِّسَبِ الْأَرْبَعَةِ كُلِّهَا لِأَنَّهَا تُعْتَبَرُ كُلُّهَا بَيْنَ الرُّءُوسِ أَوْ رَأْسٍ، وَوَفْقٍ (فَإِنْ تَمَاثَلَا أُخِذَ أَحَدُهُمَا وَضُرِبَ فِي أَصْلِ الْمَسْأَلَةِ، وَإِنْ تَدَاخَلَا أُخِذَ الْأَكْثَرُ) وَضُرِبَ فِي أَصْلِهَا (كَذَلِكَ وَضُرِبَ وَفْقُ أَحَدِهِمَا فِي كَامِلِ الْآخَرِ إنْ تَوَافَقَا)