الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٦٤٦......................................
---------------------------
وَلَا بَيْنَ الرُّءُوسِ وَالرُّءُوسِ وَضَرَبْتَ الرُّءُوسَ بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ وَضَرَبْتَ الْحَاصِلَ فِي الْمَسْأَلَةِ لَصَحَّ، وَهَكَذَا فِيمَا مَرَّ أَوْ يَأْتِي لَكِنْ يَطُولُ وَمِثَالُ تَمَاثُلِ أُصُولِ الْأَعْدَادِ ثَلَاثُ جَدَّاتٍ وَثَلَاثُ بَنَاتٍ وَثَلَاثَةُ إخْوَةٍ لِأَبٍ الْفَرِيضَةُ مِنْ سِتَّةٍ تُضْرَبُ فِيهَا ثَلَاثَةٌ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ فَتَصِحُّ، وَمِثَالُ تَدَاخُلِ الْأَعْدَادِ ثَلَاثُ جَدَّاتٍ وَثَلَاثُ بَنَاتٍ وَسِتَّةُ إخْوَةٍ لِأَبٍ تُضْرَبُ السِّتَّةُ الْمَدْخُولُ فِيهَا فِي السِّتَّةِ الْفَرِيضَةِ بِسِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ فَتَصِحُّ.
وَمِثَالُ تَوَافُقِ الْأَعْدَادِ سِتُّ جَدَّاتٍ وَتِسْعُ بَنَاتٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ أَخًا لِأَبٍ، فَتَضْرِبُ ثُلُثَ أَحَدِ الْفِرَقِ فِي ثُلُثِ الْآخَرِ لِتَبَايُنِ الْأَثْلَاثِ، وَالْخَارِجُ فِي عَدَدِ الثُّلُثِ الثَّالِثِ بِتِسْعِينَ، تَضْرِبُهَا فِي الْفَرِيضَةِ سِتَّةٌ بِخَمْسِ مِائَةٍ وَأَرْبَعِينَ فَتَصِحُّ وَمِثَالُ تَبَايُنِ الْأَعْدَادِ أَنْ تَفْرِضَ هَؤُلَاءِ عَلَى أَثْلَاثِهِمْ وَهِيَ مُتَبَايِنَةٌ، فَتَضْرِبُ بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ بِثَلَاثِينَ، وَالْخَارِجُ فِي الْفَرِيضَةِ سِتَّةٌ بِمِائَةٍ وَثَمَانِينَ، وَتُعْرَفُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ بَيْنَ الْفَرْضِيِّينَ بِالصَّمَّاءِ، وَهِيَ الَّتِي بَايَنَتْ أَعْدَادُ أَصْنَافِهَا سِهَامَهَا وَتَبَايَنَتْ الْأَعْدَادُ فِي أَنْفُسِهَا وَمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ هُوَ مَذْهَبُ الْكُوفِيِّينَ، وَقَالَ الْبَصْرِيُّونَ: يُوَفَّقُ عَدَدٌ مِنْ الْأَصْنَافِ الثَّلَاثَةِ مُطْلَقًا، وَالْأَوْلَى أَنْ يَكُونَ الْأَكْبَرَ فَيُوَفَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدَدَيْنِ الْآخَرَيْنِ، فَيُؤْخَذُ وَفْقُ كُلِّ وَاحِدٍ فَيُضْرَبُ وَفْقٌ فِي الْكَامِلِ، ثُمَّ الْخَارِجُ فِي الْمَوْفُوقِ.
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَصْلٌ وَإِنْ كَانَ عَلَى ثَلَاثٍ مُنْكَسِرًا مِنْ
فِرَقِ الْوَارِثِ