شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ١٣٢

............................

------------------------------

نَفْسِهِ لِيَسْتَغْنِيَ عَنْ النَّاسِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ سَعَى رِيَاءً وَسُمْعَةً فَهُوَ لِلشَّيْطَانِ}.

وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ﴿إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ كُلَّ مُؤْمِنٍ مُحْتَرِفٍ أَبِي الْعِيَالِ وَلَا يُحِبُّ الْفَارِغَ الصَّحِيحَ لَا فِي عَمَلِ الدُّنْيَا وَلَا فِي عَمَلِ الْآخِرَةِ﴾ وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: ﴿كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إلَى السُّوقِ وَيَشْتَرِي حَوَائِجَ أَهْلِهِ فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ مَنْ سَعَى عَلَى عِيَالِهِ فَيَكْفِهِمْ عَنْ النَّاسِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.