الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٢٠٣..................................
------------------------------
وَتَمَنَّى الشَّيْخُ عِيسَى بْنُ يركوسن ذَبْحَ غَلْصَمَةِ مَنْ لَا يَتَلَحَّى وَلَوْ كَانَ إنْ لَمْ يَتَلَحَّ ضَرَّتْهُ إذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ، وَقَالَ أَيْضًا جَابِرُ بْنُ حَمُّو: مَنْ لَمْ يَتَلَحَّ اسْتَأْهَلَ ضَرْبَ الرَّقَبَةِ، وَقَالَ: الَّذِي طَلَعَ فِي الدَّلْوِ وَظَنُّوهُ الْخَضِرَ، التَّلَحِّي لِبَاسُ الْمُسْلِمِينَ وَالِاقْتِعَاطُ لِبَاسُ الشَّيَاطِينِ وَهُوَ عَدَمُ التَّلَحِّي، وَتَرْكُ بَعْضِ الرَّأْسِ مِنْ وَسَطِهِ مَكْشُوفًا مِنْ الْعِمَامَةِ لِبَاسُ الزَّنَادِيقِ وَرَخَّصَ أَبُو خَزَرٍ فِي تَرْكِ التَّلَحِّي وَصِحَّةِ الصَّلَاةِ بِدُونِهِ، ثُمَّ رَجَعَ وَرَوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿أَنَّهُ أَمَرَ بِالتَّلَحِّي وَنَهَى عَنْ الِاقْتِعَاطِ﴾ وَعَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَامٍ: ﴿لَمْ يُرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ إلَّا مُتَلَحٍّ إلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً مَرِضَ فَعَصَبَ وَلَمْ يَنْهَ﴾ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ