الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٢٤٩.................................................
--------------------------------------
لَا يُوَافِقُ الطَّبِيعَةَ كَالْخَوْفِ مِنْ سَبُعٍ وَحَيَّةٍ وَعَقْرَبٍ وَجِنٍّ وَأَلَمِ ضَرْبٍ أَوْ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ وَعَدُوٍّ وَسَرِقَةٍ وَسَيْلٍ مُفْسِدٍ لِلْمَالِ وَذَهَابِ الْمَالِ وَالْمَرَضِ وَالطَّاعُونِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ الْمُلِمَّاتِ مِمَّا تَكْرَهُهُ النُّفُوسُ وَتَخَافُهُ بِلَا نِسْبَةٍ إلَى اللَّهِ إلَى جَوْرٍ وَبِلَا جَزَعٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٩٬٨٨٧ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.