شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ٢٥٢

أَوْ تَصْوِيبِ مَنْ لَزِمَهُ كَيْ لَا يَخْرُجَ مِنْهُ أَوْ إنْكَارِ فِعْلِهِ أَوْ لَا يُخْرَجُ مِنْهُ حَتَّى يُخْرَجَ مِنْ فُلَانٍ

-------------------------------------

وَإِلَى الشَّيْطَانِ وَالنَّفْسِ وَالْهَوَى وَإِلَى مَنْ يُزَيِّنُ لَهُ ذَلِكَ مِنْ النَّاسِ إنْ زَيَّنَهُ لَهُ أَحَدٌ.

وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿مَانِعُ الْحَقِّ يُقْتَلُ﴾ وَإِنْ دَعَا رَجُلٌ رَجُلًا إلَى الْحَقِّ فَقَالَ لَا أُعْطِيهِ لَكَ أَوْ لَا أَسِيرُ مَعَكَ إلَيْهِ أَوْ مَنَعْتَ الْحَقَّ أَوْ لَا أُجِيبُكَ إلَيْهِ أَجْبَرُوهُ وَإِنْ امْتَنَعَ وَقَاتَلَ فَلَهُمْ قَتْلُهُ وَلَا يَضْمَنُونَ مَا أَفْسَدُوا فِي سِلَاحِهِ وَقْتَ امْتِنَاعِهِ بِهِ وَيُهْدَمُ عَلَيْهِ بَيْتٌ امْتَنَعَ فِيهِ وَلَوْ لِغَيْرِهِ وَالْأَمْرُ بِمَنْعِ الْحَقِّ كَبِيرَةٌ وَمَنْ يَمْنَعُ الْحَقَّ بِيَدِهِ أَوْ لِسَانِهِ أَوْ بِمَعْنًى مَا أَوْ أَمَرَ بِمَنْعِهِ حُبِسَ وَنُكِّلَ وَإِنْ كَابَرَ فِي مَنْعِ الْحَقِّ فِيهِ أَوْ فِي غَيْرِهِ حَلَّ دَمُهُ لِمَنْ يَضْرِبُهُ بِنَحْوِ الْيَدِ أَوْ الْعَصَا وَلَوْ أُنْثَى أَوْ عَبْدًا أَوْ مُشْرِكًا وَأَمَّا الطِّفْلُ وَالْمَجْنُونُ فَيُؤَدَّبَانِ وَيُحْبَسُ مَنْ اُتُّهِمَ بِمَنْعِ الْحَقِّ أَوْ بِالْأَمْرِ بِالْمَنْعِ أَوْ أَعَانَ عَلَى ذَلِكَ أَوْ اُتُّهِمَ أَنَّهُ غَيَّبَهُ وَمَنْ عَرَفَ مَكَانَ مَانِعِ الْحَقِّ وَجَبَ أَنْ يُخْبِرَ بِهِ وَإِلَّا هُوجِرَ وَلَا يُحْبَسُ إلَّا إنْ كَانَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ أَنْ يَأْتِيَ بِهِ وَيُؤْخَذُ أَوْلِيَاءُ اللَّعَّابِينَ أَنْ يَأْتُوا بِهِمْ إذَا هَرَبُوا مِنْ إخْرَاجِ الْحَقِّ وَيُؤْخَذُ وَلِيُّ الطِّفْلِ أَوْ

عَبْدُهُ دُونَ خَلِيفَتِهِ وَيُؤَدَّبُ مَنْ يَدْعُو إلَى الْفَسَادِ أَوْ اللَّهْوِ.

(أَوْ تَصْوِيبِ) إبَاءِ (مَنْ لَزِمَهُ) أَيْ تَصْوِيبِ مَنْ لَزِمَهُ الْحَقُّ بِأَنْ يَقُولَ لَمْ يَكُنْ مَا فَعَلَهُ خَطَأً بَلْ صَوَابٌ أَوْ لَا يُوجِبُ ضَرْبًا أَوْ حَبْسًا أَوْ غُرْمًا أَوْ هِجْرَانًا أَوْ إنَّمَا عَنَى كَذَا أَوْ إنَّمَا قَالَ أَوْ فَعَلَ لِفُلَانٍ أَوْ لَكِنْ إلَّا لِفُلَانٍ أَوْ كَذَا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ مِمَّا يَقُولُ (كَيْ لَا يَخْرُجَ مِنْهُ) الْحَقُّ.

(أَوْ إنْكَارِ فِعْلِهِ) أَوْ قَوْلِهِ أَوْ تَرْكِهِ الَّذِي يُوجِبُ عَلَيْهِ حَقًّا وَيَقُولُ إنَّهُ لَمْ يَفْعَلْهُ أَوْ فَعَلَهُ فُلَانٌ وَقَدْ يَشْمَلُ الْفِعْلُ الْقَوْلَ وَالتَّرْكَ (أَوْ) كَرُكُونٍ (بِ) قَوْلِهِ (لَا يُخْرَجُ مِنْهُ) الْحَقُّ (حَتَّى يُخْرَجَ مِنْ فُلَانٍ) أَوْ لَا يُخْرَجُ مِنْهُ أَصْلًا أَوْ لَا يُخْرَجُ مِنْهُ فِي هَذَا الْوَقْتِ أَوْ فِي هَذَا الْمَكَانِ أَوْ فِي حَضْرَةِ فُلَانٍ أَوْ بِهَذَا السَّوْطِ أَوْ بِهَذَا السِّجْنِ