شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٠٥وَاللهُ أَعلَمُ .
[ كيفية الحج على الترتيب ](1)
فَصلٌ في إِتْمَامِ الشَّرحِ الأَوَّلِ(2) في كَيْفِيَّةِ الحَجِّ علَى التَّرتيبِ أَوَّلاً فَأَوَّلاً ، لأَنَّ عَامَّةَ نَظْمِ هَذِهِ القَصيدَةِ لَيسَ مُرَتَّباً تَرْتِيْباً يَستَدِلُّ بِهِ المُتَعَبِّدُ علَى قَضَاءِ(3) فَرْضِ الحَجِّ ، وَبِاللهِ التَّوفيق .
[ الوصول إلى أحد المواقيت ]
(1) ذكر الشيخ هنا أعمال الحج بصورة مختصرة ، وترك الأحكام بالتفصيل لموضعها من شرح القصيدة .
(2) مقصوده ما شرحه سابقاً من الواجبات والآداب لمريد الحج قبل السفر وأثناء السفر .
(3) كان الأولى أن يعبر بالأداء على المصطلح الفقهي ، وإنما عبر بالقضاء على الأصل في وضعه اللغوي، لأن القضاء في اللغة يأتي بمعنى الأداء ، قال تعالى : ﴿ فإذا قضيتم مناسككم ﴾ ( سورة البقرة، الآية 200 ) ، وقال سبحانه : ﴿ فإذا قضيتم الصلاة ﴾ ( سورة النساء ، الآية 103 ) ، فالمعنى في الآيتين : أديتموها، قال الفيومي: استعمل العلماء القضاء في العبادة التي تفعل خارج وقتها المحدود شرعاً ، والأداء إذا فعلت في الوقت المحدود ، وهو مخالف للوضع اللغوي ، لكنه اصطلاح للتمييز بين الوقتين ، والقضاء مصدر في الكل . انظر : ( الفيومي، المصباح المنير، قضى ص193 ) .