شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٢٢ثُمَّ يَمْسَحُ الحَجَرَ وَيُقَبِّلُهُ(1) إِنْ أَمكَنَهُ ، بِلاَ أَنْ يُؤْذِي أَحَداً بِالمُزَاحَمَةِ ، وإِلاَّ فَيَقِفُ(2) حِيالَهُ ويُشِيرُ إِلَيهِ بِيَدِهِ ويُقبِّلُها(3) ، وهو مُتَواضعٌ بِجهدِهِ ، مُتَضَرِّعٌ إِلَى مَعبُودِهِ ، قَائِلٌ في دُعائِهِ : اللَّهُمَّ إِلَيكَ بَسَطْتُ يَدِي ، وَفِيما عِنْدَكَ عَظُمَتْ رَغْبَتي ؛ فَاجْعلْ جائِزَتي فِكَاكَ رَقْبَتي ، وأَسْعِدْني في دُنْيايَ وآخِرَتِي .
ثُمَّ يَقِفُ(4) قُبالَةَ الحَجَرِ ، وَيقُلْ(5) : الحَمْدُ للهِ ، وسُبْحَانَ اللهِ ، ولاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، واللهُ أَكْبَرُ ، ولاَ حَولَ ولاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ ، وصلّى اللهُ علَى(6) مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِهِ وَسلَّمَ ، وَيَستَغفِرُ لِذَنبِهِ ولِلْمُؤمِنِينَ والمُؤمِنَاتِ .
ثُمَّ يَستَقْبِلُ الطَّوافَ وهو مُستَتِرٌ ، فلْيلُذْ بِرُكْنِ الحَجَرِ علَى يَسارِهِ ، حَتَّى لاَ يُقَابِلَ البابَ ولاَ يَراهُ في الابتِدَاءِ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى يَمِينِهِ .
(1) في ( ي ) : تمسح الحَجَر يقبله ، والصواب ما في الأصل .
(2) في ( ي ) : فليقف .
(3) روى الترمذي أنَّ رجلاً سأل ابن عمر عن استلام الحَجَر فقال: " رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يستلمه ويقبّله ". ثم قال الترمذي: " حديث ابن عمر حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عِنْدَ أهل العلم: يستحبّون تقبيل الحَجَر، فإن لم يمكنه ولن يصل إليه استلمه بيده وقبّل يده، وإن لم يصل إليه استقبله إذا حاذى به وكبَّر". انظر: ( الترمذي، السنن، كتاب المناسك، باب ما جاء في تقبيل الحَجَر ، برقم 861 ج3 ص215 ) .
(4) في ( ي ) : تقف ، وما في الأصل موافق للسياق .
(5) في ( ي ) : وتقول ، وهو الصواب، إذ لا داعي لحذف الواو .
(6) زاد في ( ي ) : سيدنا .