شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٢١فَإِذَا دَخَلَ ومَضَى(1) البَيْتَ؛ فَيُستَحَبُّ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنتَ ربِّي وأَنَا عَبْدُكَ ، والبلَدُ بلَدُكَ ، والبَيْتُ بَيتُكَ ، جِئْتُ أُتِمُّ طَاعَتَكَ ، طَالِباً لِرِضاكَ ، مُتَّبِعاً لأَمْرِكَ ، راضِياً بِقَدَرِكَ(2) ، أَسأَلُكَ يا رَبِّ(3) مَسأَلَةَ البائِسِ الفَقِيرِ ، وأَدْعُوكَ دُعاءَ الخَائِفِ المُستَجِيرِ ، المُضطَرِّ إِلَيكَ ، المُشفِقِ مِنْ عَذَابِكَ ، الخَائِفِ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، أَنْ تَستَقبِلَني بِعَفْوِكَ ، وأَنْ تَجُودَ لِي بِمَغفِرَتِكَ ، وأَنْ تُعينَني علَى أَداءِ فَرائِضِكَ .
ثُمَّ يقُولُ : الحَمْدُ للهِ ، وسُبْحَانَ اللهِ ، ولاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، واللهُ أَكْبَرُ، ويُصلِّي(4) علَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، وَيَستَغفِرُ لِذَنبِهِ(5) ، ولِلْمُؤمِنِينَ والمُؤمِنَاتِ .
[ الطواف ]
فَإِذَا استَقْبلَ الحَجَرَ لِيَطُوفَ طَوافَ القُدُومِ ؛ فَيُمسكَ(6) حِينَئِذٍ عَنِ التَّلْبِيَةِ ، وَيُستَحَبُّ أَنْ يَقُولَ عِنْدَ وُصُولِهِ إلى الحَجَرِ(7) : اللَّهُمَّ كَثُرَتْ ذُنُوبِي ، وضَعُفَ عَملِي ، فَأَسأَلُكَ في مَقَامي هَذَا ، في أَوَّلِ المَنَاسِكِ ، أَنْ تَرْحَمَ مَقَامي ، وأَنْ تَقْبلَ تَوبَتي، وأَنْ تُقِيلَني(8) عَثْرَتي ، وتَتَجاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي ، وتَغفِرَ(9) ذُنُوبِي ، وتَضَعَ عَنِّي وِزْرِي .
(1) زاد في ( ي ) : إلى ، وهو الأصح .
(2) في ( ي ) : بقدرتك .
(3) يا رب : ساقطة من ( م ) .
(4) في ( ي ) : وتصلي ، وما في الأصل موافق للسياق .
(5) في ( ي ) : وتستغفر لذنبك ، وما في الأصل موافق للسياق .
(6) في ( ي ) : فتمسك ، والصواب ما في الأصل .
(7) في ( ي ) : عِنْدَ وصول الحَجَر ، والصواب ما في الأصل .
(8) في ( م ) و( ج ) : تقيل ، وهو الأصح .
(9) زاد في ( ي ) : لي .