شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٢٨في شَيءٍ مِنْ طَوافِهِ قَطّ .
فَإِذَا أَتَمَّ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ منَ الحَجَر إِلى الحَجَر؛ فَلْيُصلِّ(1) ركْعتَي الطَّواف، والنِّيَّةُ لَهُما : أُصلِّي للهِ تَعالَى ، في مَقَامي هَذَا ، ركْعتَي طَوافِ القُدُومِ ، الوَاجِبَتَينِ علَيَّ ، أَدَاءً لِما لَزِمَني ، طَاعَةً للهِ وَلِرَسُوله مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - ، وَهُما كَركْعَتَي(2) النَّافلَةِ ، بِلاَ تَكْبِيرٍ(3) ، ولْيَقْرأ فِيهِما الحَمْدَ وَسُورَةً ، يُصلِّيهِما(4) خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيْمَ ، أَو حِيالَ الحَجَرِ ، أَو حَيْثُ ما(5) أَمكَنَهُ مِنَ المَسْجِدِ ، إِلاَّ الحَطِيمَ ، وَبَيْنَ المَقَامِ والبَيْتِ(6) .
ثُمَّ يَرجِعُ إِلَى الحَجَر ؛ فَيَقِفُ حِيالَهُ ، وَيقُلْ(7) : الحَمْدُ للهِ ، وسُبْحَانَ اللهِ ، ولاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، [ واللهُ ](8) أَكْبَرُ ، وَللهِ الحَمْدُ ، وَصلَّى اللهُ علَى مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -(9) ، وَيَستَغفِرُ لِذَنبِهِ ولِلْمُؤمِنِينَ والمُؤمِنَاتِ ، وَيَسألُهُ(10) ما بَدَا لَهُ مِنْ أُمُورِ الدُّنيا والآخِرَةِ.
(1) في ( ي ) : فليصلي ، والصواب ما في الأصل .
(2) في ( ي ) : ركعتا ، والصواب ما في الأصل .
(3) من المعلوم أنه ما من صلاة إلا وتفتتح بالتكبير، فلعل المقصود أنهما بلا إقامة، لأنَّ النوافل لا إقامة لها .
(4) يصليهما : تكررت في ( ي ) .
(5) ما : ساقطة من ( ي ) .
(6) لعل استثناء هذين المكانين ، لأنه لا يصدق على من صلى فيهما أنه صلى خلف المقام والله أعلم .
(7) في ( ي ) : ويقول ، وهو الصواب ؛ إذ لا داعي لحذف الواو .
(8) لفظ الجلالة ساقط من ( ص ) .
(9) في ( م ) : سيدنا محمد وآله وسلم .
(10) في ( ي ) : ويسأل ، وهو الصواب ، لأنه معطوف على يستغفر .