شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

ثُمَّ يأْتِ(1) زَمْزَمَ ؛ فَيَشْرَب مِنْ مائِها ما يَستَطِيعُ ولَو يَسِيراً ، وَيَصُبُّ علَى رأْسِهِ ، وليقُلْ عِنْدَ ذَلِكَ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُكَ إِيماناً تَامَّاً ، ويَقِيناً ثَابِتاً ، وَدِيناً قيماً ، وقَلْباً خَاشِعاً ، وَعِلْماً نَافِعاً ، وَعَملاً صالِحاً ، وَرِزقاً حلاَلاً واسِعاً ، وَشِفاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ .

[ السعي ]

ثُمَّ ليَمْضِ(2) إِلَى الصَّفَا مِنْ بابِ الصَّفَا ، وهو الَّذِي بَيْنَ الاسطِوانَتَينِ المُذَهَّبَتَينِ ، وَيَقُلْ(3) في مَشْيِهِ(4) : اللَّهُمَّ افتَحْ لَنَا أَبْوابَ رَحْمَتِكَ .

فَإِذَا أَتَى الصَّفَا ، فَليصعدْ علَيهِ حَتَّى يُحاذِي الكَعْبَةَ وَيَراهَا ، وليقُلْ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، واللهُ أَكْبَرُ كبيراً ، والحَمْدُ للهِ كثيراً ، وسُبْحَانَ اللهِ بكرة وأصيلاً ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، واللهُ أَكْبَرُ .

الحَمْدُ للهِ علَى ما(5) هَدَانَا ، والحَمْدُ للهِ علَى ما أَولاَنَا ، والحَمْدُ للهِ على ما أَعْطَانَا ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ له ، له الملكُ وله الحمدُ ، يُحيي ويُميتُ وهو حيٌّ لا يموتُ ، بيدهِ الخيرُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ .

(1) في ( ي ) : يأتي ، وهو الصواب ؛ لأنه فعل مرفوع .

(2) في ( ي ) : امض ، والصواب ما في الأصل ، لأن الحديث في السابق عن غائب ، وهذا معطوف عليه.

(3) في ( م ) و( ج ) : ويقول ، وهو الأولى ؛ باعتبار أن الواو استئنافية .

(4) في ( ي ) : مشيته .

(5) ما : ساقطة من ( ج ) .

١٢٩ / ٥٦٥