شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٣٥ويقول إذا وصل إليها : اللَّهُمَّ هذه عرفاتُ ؛ فاجمعْ لي فيها جوامعَ الخيرِ كلِّه ، واصرفْ عنّي جوامعَ الشرِّ كلِّه ، وعرِّفني فيها ما عرّفتَ أولياءك وأهلَ طاعتك .
فَإِذَا زالتِ الشمسُ ؛ فليغتسلْ إنْ شاءَ فإنَّه يُستحبّ ، وإلاَّ فالوضوءُ يُجزئهُ ، ويجمع الصلاتينِ الظهرَ والعصرَ، ثُمَّ يقف معَ الناسِ(1) عنْ يمينِ الإمامِ إِنْ أمكنَهُ، وإلاَّ فعَنْ يسارِهِ ، فليدعُ بما فَتَحَ اللهُ(2) ، بِصَوتٍ رافعٍ ، وقلبٍ خاضعٍ(3) ، أخفضَ منْ صوتِهِ على الصَّفَا ، ويُستحبُّ لَهُ أنْ يبدأ بالتهليلِ والتكبيرِ والتحميدِ لله(4) ، ثُمَّ الصلاة علَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، ويسأل اللهَ ما بدا له منْ حوائج الدنيا والآخرةِ ، ولا يقطعُ التَّلْبِيَةَ مُذْ أحرمَ إلى أنْ يرميَ جمرةَ العقبةِ يومَ النحرِ .
(1) مع الناس : ساقط من ( ي ) .
(2) زاد في ( ي ) : له ، وهو أولى .
(3) زاد في ( ي ) : خاشع .
(4) في ( ي ) : على الله ، والصواب ما في الأصل .