شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٥١ثُمَّ تَقَدَّمْ قَلِيلاً ، واجعلْ وَجهكَ مَعَ الحائطِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ ، ثُمَّ تَقُولُ : يا رَسولَ اللهِ ، أَنا فلانُ بنُ فلان ، مِنْ أرضِ كذا وكذا ، من بلدِ كذا وكذا ، جئتكَ زائراً مُسلِّماً(1) عليكَ ، مُستشفعاً بكَ إلى اللهِ عزوجل(2) أَنْ يَحطّ عنِّي أوزاري ، ويغفرَ ذنوبي ، ويَستُرَ عُيُوبي ، ويَعصمني في بَقِيَّةِ عمري ، وأَنْ لاَ يكلني إِلَى نَفْسي ، ولا إِلَى أَحَدٍ من خلْقِهِ طَرفَةَ عَيْنٍ ، ولا أَقلَّ مِنْ ذَلِكَ ولا أكثرَ ، فَكُنْ(3) شَفِيعاً ، صلّى اللهُ علَيكَ .
ثُمَّ تتأخَّر علَى يَمِينكَ قَلِيلاً ، مِمَّا يلي المَشْرِق ، ثُمَّ تَقُولُ : السَّلاَمُ علَيكَ يا رسول الله ، السَّلاَمُ علَيكَ أيُّها النبي وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَركَاتُهُ ، السَّلاَمُ علَيكَ ، وعلَى وَزِيرَيكَ ، ونَاصِرَيكَ ، وَصاحِبَيكَ ، ومُؤنِسَيكَ ، وَمُشِيرَيكَ ، وضَجِيعَيكَ .
ثُمَّ تَتأَخَّرُ قَلِيلاً علَى يَمِينِكَ ، ثُمَّ تَقُولُ : السَّلاَمُ علَيكَ يا خلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ، السَّلاَمُ علَيكَ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، السَّلاَمُ علَيكَ يا أبا بكْرٍ الصِّدِّيق ، السَّلاَمُ علَيكَ يا عَبدَاللهِ بنَ عُثْمانَ ، السَّلاَمُ علَيكَ يا عتيقَ أَبِي قُحافَةَ ، السَّلاَمُ علَيكَ يا شَيْخَ الافتِخَارِ ، وَمَعدِنَ الوَقَارِ ، والصَّاحِبَ في الغَارِ ، السَّلاَمُ علَيكَ أَيُّها الشَّيخُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَركَاتُهُ .
(1) في ( ي ) : ومسلما .
(2) هذا اللفظ من الدعاء مختلف في استعماله بين العلماء بين مجيز ومانع، وهو التوسل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - .
(3) زاد في ( ي ) : لي ، وهو الأولى .