شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٦وَكَذَلِكَ قيلَ في قَولِ(1) المُصلِّي علَى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - : " اللَّهُمَّ صلي(2) علَى مُحمَّدٍ وَعلَى آلِ مُحَمَّدٍ " ، فَآلُ مُحَمَّدٍ(3) هُمْ أَهلُ دينِهِ وَمِلّتِهِ ، كَما قَالَ الشَّاعرُ(4) :
آلُ النبِيِّ همُ أَصْحابُ مِلّتهِ … منَ الأَعاجِِم وَالسُّودَانِ وَالعَرَبِ
لَو لَمْ يكُنْ آلُهُ إِلاَّ أَقَارِبَهُ(5) … ... صلَّى المُصلِّي على العاصي أَبِي لَهَبِ(6)
(1) قول : ساقطة من ( ي ) ، والصواب إثباتها .
(2) هكذا في ( ص ) و( ي ) ، وفي ( م ) : صلِّ ، وهو الصواب في كتابتها، لأنه أمر مبنيٌّ على حذف حرف العلة.
(3) في ( ي ) : فإنه فآله .
(4) قائل البيتين هو نشوان بن سعيد الحميري ، كما ذكر ذلك في كتابه شمس العلوم ، لكن قال فيه : هم أتباع ملته ، وقال : على الغاوي . انظر : ( نشوان بن سعيد الحميري ، شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم ، تح : حسين العمري وغيره ، ط1 دار الفكر-دمشق ، 1420هـ 1999م ، ج1 ص377 ، وسيشار إليه : الحميري ، شمس العلوم ) .
(5) في ( ي ) : قرابته ، والصواب ما في الأصل .
(6) أبو لهب هو : عبد العزى بن عبد المطلب ، أحد الأشراف الشجعان في الجاهلية ، ومن أشدِّ الناس عداوة للمسلمين في الإسلام ، عمُّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، كان أحمر الوجه مشرقاً ، فلُقِّب في الجاهلية بأبي لهب، مات في السنة الثانية للهجرة بعد بدر بقليل . انظر ترجمته في : ( محمد بن أحمد الذهبي ، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، تح : عمر عبد السلام تدمري ، ط3 دار الكتاب العربي- بيروت ، 1415هـ 1994م ، ج1 ص145، وسيشار إليه : الذهبي ، تاريخ الإسلام ) ، ( الزركلي ، الأعلام ، ج4 ص12 ) .