شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٨وَالأَمْوالُ : جَمْعُ مالٍ ، وَالأَلِفُ منَ الأموال أَلِفُ الخُرُوجِ وَالتَّرَنُّمِ(1) .
- ـ - ـ -
3- وَعَصَى العَاذِلينَ في اللهِ لَمَّا … ... عَذَلُوهُ وَفَارَقَ العُذَّالاَ
[ شرح المفردات ]
عَصَى - كَجَرَى لِفِعلٍ مُتَعَدٍ -، أَي : أَنِفَ وَلَمْ يُطعْ .
وَالعَاذِلِين : جَمْعُ عاذِلٍ ، وَهُوَ الَّلائمُ ، وَنَصَبَهُ علَى المَفْعُولِ بِهِ منْ عصى.
وَفي اللهِ ، أَي : في طَاعَةِ اللهِ ، وَهُوَ الحَجُّ .
وَعَذَلَ - كَنَصَرَ - أي: لامَ ، قَالَ لَبِيدُ(2) :
أَعاذِلُ غُضّي بَعْضَ لَومِكِ وَابْصري(3) … ولاَ تَعذلِيني في الأُمُورِ وَأَقْصرِي(4)
وَالهَاءُ منْ عذلوه راجِعَةٌ إِلَى الحاجِّ .
وَفَارَقَ العُذَّال ، أي : خَالَفَهُمْ .
(1) هذه الألف تعتبر زائدة، والشاعر يأتي بها في آخر الشطر أو البيت لضرورة القافية، أي للخروج من البيت ، وليجعل لمنشده ترنماً ، ولذلك سماها الشارح " ألف الخروج والترنم " . انظر : ( الهاشمي ، المفرد العلم ، ص155 ) .
(2) هو لبيد بن ربيعة بن مالك، أبو عقيل العامري: أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية، أدرك الإسلام فترك الشعر، عاش عمراً طويلاً، توفي عام 41هـ – 661م. انظر ترجمته في: ( ابن قتيبة، الشعر والشعراء، ج1 ص274 – 285 ) ، ( الزركلي ، الأعلام ، ج5 ص240 ) .
(3) في ( ي ) : واصبري .
(4) الوارد في ديوان لبيد يختلف كثيراً في ألفاظه عمَّا هنا - مع اتفاقها في الشاهد - ففيه البيت هكذا :
أعاذل قومي فاعذلي الآن أو ذري … ... فلست وإن أقصرت عني بمقصر
انظر : ( ديوان لبيد بن ربيعة العامري ، شرح: عمر فاروق الطباع ، ط1 دار الأرقم – بيروت ، 1417هـ-1997م ، ص66 ، وسيشار إليه : ديوان لبيد ) .