شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٩وَالعُذَّالُ - بِضمِّ العَيْنِ مَعْ تَضْعِيفِ الذَّالِ المُعْجَمَةِ(1) - : جَمْعُ عاذِلٍ علَى القياسِ ، وَأَلِفُ العُذَّال أَلِفُ الخُرُوجِ وَالتَرَنُّمِ .
وَقَولُهُ : " وَفَارَقَ العُذَّالاَ " تَذييلٌ للاستغناءِ عَنْهُ .
المَعْنَى :
يقولُ : قَدْ عَصَى الَّلائمينَ وَخَالَفَهُمْ حينَ لاَمُوهُ عَنْ(2) المسيرِ إِلَى الحَجِّ .
- ـ - ـ -
4- فَبَكَى حِيْنَ وَدَّعُوهُ وَأَبكَى الـ … ... أَهْلَ حُزناً ودَاعُهُ وَالعِيَالاَ
[ شرح المفردات ]
بكَى - كَجَرَى -: فِعلٌ لاَزِمٌ مِنَ البُكَاءِ ، وَهُوَ العَبْرَةُ وَالنَّحِيْبُ .
ووَدَّعُوه ، أَي : صافَحُوهُ بِالتَّحيَّةِ لِلْمَسيرِ عَنْهُمْ إِلَى الحَجِّ .
وَالهَاءُ من وَدَّعُوه راجِعَةٌ إِلَى الحاجِّ .
وَنَصَبَ الأهل على المَفْعُولِ بهِ منْ أبكى .
و أل منَ الأهل للاستِغْرَاق العُرفيّ .
وَالحُزنُ -بِالضَمِّ، وَبِالفَتح معَ التَّحريكِ(3) -: الأَسَى، وَنَصَبَهُ على التَّمييزِ.
(1) المعجمة : سقطت من ( ي ) .
(2) في ( ي ) : على ، وهو الصواب ، لأن اللوم إنما يكون على الشيء لا عنه .
(3) أي - بضم الحاء المهملة مع سكون الزاي، أو بفتح الحاء والزاي معاً - وذلك مثل : سُقْم وسَقَم ، وعُرْب وعَرَب، وعُجْم وعَجَم . انظر : ( الرقيشي ، مصباح الظلام ، مخطوط ص477 ) .