شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢وَلا عَجْزٌ وَلاَ وَهَنٌ، ولا لَغْبٌ(1) وَلا غفلٌ وَلا سَهْوٌ، وَلا عَبَثٌ ولاَ لَعِبٌ وَلاَ لَهْوٌ.
وَصلَّى اللهُ علَى رَسُولِهِ وَنَبيِّهِ ، وَأَمينِهِ وَصَفيِّهِ ، سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ ، النَّبيِّ الأُمِّيِّ، العَرَبيِّ القُرَشيِّ الهاشميِّ ، المَكِيِّ ثُمَّ المَدَنِيِّ ، أَرْسلَهُ إِلَى عبَادِهِ المُؤْمِنِينَ وَالكَافرينَ ، منَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعينَ ، فَبلَّغَهُمْ رِسالَةَ رَبِّهِ ، لإِقَامَةِ حُجَّتِهِ، وَإِظْهار دِينهِ وَدَعْوَتهِ ، وَكَانَ رؤفاً(2) بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أُمَّتِهِ، حَرِيصاً ناصحاً لِسائرِ عبادِهِ(3) ، مُجاهداً في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ، صلَّى اللهُ علَيهِ خاصَّةً ، وَعلَى آلِهِ عامَّةً ، صلاةً تَملاء(4) الآفاقَ ، وَتجدَّدُ(5) إِلى يَومِ التَّلاق .
(1) اللغب هو التعب ، يقال : لَغَب لَغْبا من باب قتل ، أي : تعب وأعيا ، قال الله تعالى على لسان أهل الجنة : ﴿ ولا يمسنا فيها لغوب ﴾ ( سورة فاطر ، الآية 35 ). انظر : ( الفيومي، المصباح المنير، " لغب " ، ص 212 ) .
(2) هكذا في ( ي ) و ( م ) ، وفي ( ع ) : رءوفاً ، والأولى كتابتها هكذا : رؤوفاً – بواوين - ، فالواو الأولى للهمزة ، لكونها مضمومة وما قبلها مفتوح ، والضمة أقوى فتناسبها الواو ، والواو الثانية للمد . انظر : ( محمد مامو ، لآلئ الإملاء ، ط1 اليمامة - دمشق ، 1414هـ 1994 ، ص45 ) .
(3) في ( ع ) : ناصحا لعباده .
(4) هكذا في ( ي ) و ( م ) ، والأصح كتابتها هكذا : تملأ . انظر : ( أحمد الهاشمي ، المفرد العلم في رسم القلم ، دار الكتب العلمية - بيروت ، ص16 ، وسيشار إليه : الهاشمي ، المفرد العلم ) .
(5) هكذا في ( ي ) و ( م ) ، ولعلَّ الأصح : تتجدد - بتائين - .