شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

وقَالَ من قَالَ : في اليوم الَّذي يتم فيه الطَّواف للعُمْرَة ، يعني بذلك في المتعة وما يلزم فيها(1) .

مسألة :

فيمن يقدم مُتمتِّعاً ، فمات يوم عرفة ، قَالَ : ليس علَيهِ هَدْي(2) ، وإِنْ مات بمنى فَعلَيْهِ ما استيسر من الهَدْي .

وقَالَ عمرو بن دينار(3) : " إذا مات وقد تمتَّع ؛ فَعلَيْهِ الهَدْي ، وإِنْ لم يُدرك " .

وَعَن مجاهد(4) : " وَمَنْ أحرم من أهل مكَّة بالحَجّ فمرض ؛ فلم يستطع أن يقف ولا يحجّ، حتى فاته الحَجّ ، فَإِنَّ طوافه بالبيت يحلّه ، وَعلَيهِ أن يهريق دماً ".

(1) انظر : ( الشقصي ، منهج الطالبين ، ج7 ص162-163 ) .

(2) وهو قول المالكية ، لأنهم قالوا : إذا مات المتمتع قبل أن يرمي جمرة العقبة ؛ فلا هَدْي علَيهِ ، على المشهور عندهم . انظر : ( ابن عبد البر ، التمهيد ، ج8 ص348 ) ، ( ابن فرحون ، إرشاد السالك ، ج1 ص352 ) ، (القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن، ج2 ص399 ) .

(3) هو أبو محمد عمرو بن دينار المكي الجمحي ، من أئمة التابعين ، وكان مولى ولكن شرف بالعلم ، توفي عام 126هـ وهو ابن ثمانين سنة. انظر ترجمته في: ( ابن حجر ، تهذيب التهذيب ، ج2 ص27 ) ، ( النووي ، تهذيب الأسماء واللغات ، ج2 ص27 ) .

(4) هو مجاهد بن جبر المخزومي ، من أئمة التابعين في الفقه والتفسير والحديث ، اتفقوا على جلالته وإمامته ، أخذ التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وتنقل في الأسفار ، واستقر في الكوفة ، واختلفوا في سنة وفاته . انظر ترجمته في : ( النووي، تهذيب الأسماء واللغات، ج2 ص27 ) ، ( الزركلي، الأعلام، ج5 ص278 ) .

٢٣٢ / ٥٦٥