شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥وإنَّما قال : " خمساً فخمساً " ، لأنَّ التلبية في الإحرام بالحج أو العمرة ثلاث مَرَّات ، بتكرير التلبية في كلِّ مَرَّة خمس مَرَّات(1) .
ومنى - بكسر الميم ، وفتح النون(2) - قرية(3) معروفة ، والواو منها يُسمَّى(4) واو الحال ، وهي(5) جملة في موضع الحال من لبِّ ، وهي(6) في محل الرفع ؛ لتقديمها على خبرها ، كما تقول(7) : جاء زيدٌ والشمسُ طالعةٌ .
ونصب نصب ناظريك على الظرف ، كتلقاء .
وناظريك(8) : تثنية الناظر، وهو إنسان العين من جميع الحيوان، وهو مضاف إليه(9) نصب .
وقِبالاً - بكسر القاف أيضاً - : ظرف ، كنُصب ، ونصبه عليه ، وأصله : قُبالة ، كقبل ، لكن حذف الهاء منه ضرورة جائزة ، لأجل القافية .
المعنى [ في الإحرام بالحج ] :
(1) قال الشافعي : " وإذا لبى ؛ فأستحبّ أن يُلبي ثلاثاً " . انظر : ( الشافعي، كتاب الأم ، باب ما يستحب من القول في أثر التلبية ، ج2 ص157 ) . وذكر الماوردي اختلاف الشافعية في تأويل كلام الإمام الشافعي هذا على ثلاثة أقوال : أحدها أنّه يكرّر قوله : " لبيك " ثلاث مرات ، والثاني : يكرر قوله " لبيك اللهم لبيك " ثلاث مرات ، والثالث : يُكرِّر جميع التلبية ثلاث مرات . انظر : ( الماوردي، الحاوي الكبير، ج2 ص423 ) .
(2) في ( ي ) : الميم ، والصواب ما في الأصل .
(3) قرية : ساقطة من ( ي ) .
(4) في ( ي ) : تسمّى .
(5) في ( ي ) : وهو .
(6) في ( م ) : وهو ، والصواب ما في الأصل ، لأن المقصود لفظة " منى " ، وهي مؤنثة .
(7) في ( ي ) : يقال .
(8) في ( ي ) : ناظريك .
(9) في ( م ) : إلى .