شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٢وَرَفَعَهُ علَى نَعْتِ اسمٍ مَحذُوفٍ ، وَتَقْديرُهُ : الرَّجُل المُتَيَّم .
وَالأَطْلاَلُ : جَمْعُ طَلَلٍ ، وَهُوَ ما شخصَ منْ آثارِ الدَّارِ الدَّارسِ(1) ، وَهُوَ ما كَبُرَ منها كَبَقيَّةِ الجُدُرِ وَالآبارِ وَالبِركِ(2) وَالأَحْوَاضِ، وَالرَّسْمُ: ما صَغُرَ كَالأَوتادِ وَالأَثَافي(3) وَالرَّمادِ ، وَنَصَبَهُ علَى نَزْعِ الخافضِ وَهُوَ : علَى ، وَأَلِفُهُ أَلِفُ الخُرُوجِ وَالتَرَنُّمِ .
المَعنَى :
يَقُولُ : لَمَّا نَاحَ المُتَيَّمُ بِشِعْرِهِ علَى الأَطْلاَلِ تَشَوُّقاً ؛ نَاحَ هو علَى نَفْسهِ تَنَدُّماً وَقَلَقاً .
فصل :
(1) الدارس : سقطت من ( ي ) ، ومعناه : المندثر .
(2) البرك : جمع بركة، وهي شبه حوض يحفر في الارض، لا يجعل له أعضاد فوق صعيد الأرض . انظر : ( ابن منظور ، لسان العرب ، " برك " ج10 ص399 ) .
(3) الأثافي : جمع أُثفيَّة ، وهو الحجر الذي توضع عليه القِدر . انظر : ( ابن منظور ، لسان العرب ، " أثف " ج9 ص3 ) .