شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤فصل(1) [ في استحباب الغسل للحائض والنفساء لأجل الإحرام ] :
وَأمَّا الحائضُ والنُّفساءُ التي لم تطهُر بعدُ ؛ فَقَدِ اتَّفقَ فُقَهَاؤُنا(2) علَى استحبابِ الغُسلِ لَها؛ لأَجْلِ إِحْرَامِها، وَالاستِثْفَارِ(3) بِوقَاءٍ ، عنْ وُقوعِ الأَنْجَاسِ(4) منها والدِّماءِ ؛ استدلالاً بِما ثَبَتَ في النُّقول عنِ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّهُ " أَمَرَ أسماءَ بنتَ أَبي عبس(5) ،
(1) في ( ي ) : مسألة .
(2) في ( ج ) : أصحابنا .
(3) الاستثفار هو : أن تشد المرأة في وسطها شيئاً ، وتأخذ خرقة عريضة تجعلها على محل الدم ، وتشد طرفيها من قدامها ومن ورائها في ذلك المشدود في وسطها ، وهو شبيه بثفر الدابة - بفتح الفاء - . انظر : ( النووي، شرح مسلم، ج8 ص172 ) .
(4) في ( ج ) : النجاسات .
(5) هكذا في ( ص ) ، والصواب : بنت عميس ، وهي : أسماء بنت عميس بن معد بن الحارث الخثعمية ، صحابية جليلة، أسلمت قديماً، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، ثم هاجرت إلى المدينة، فلما قتل عنها جعفر بن أبي طالب –رضي الله عنه- تزوجها أبو بكر الصديق، ثم مات عنها –رضي الله عنه-؛ فتزوجها الإمام علي-كرم الله وجهه- وهي أخت ميمونة بنت الحارث، زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - للأم. انظر ترجمتها في: ( عزالدين بن الأثير : أبو الحسن علي بن محمد الجزري ، أسد الغابة في معرفة الصحابة ، تح : محمد إبراهيم البنا ومحمد أحمد عاشور، ط دار الشعب، دت، ج7 ص14-15، وسيشار إليه : ابن الأثير، أسد الغابة ) ..