شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧وَالسَّهْبُ - بفَتحِ السَّينِ -: الفَلاةُ ،( وَبِضَمِّ السِّينِ : الأَرْضُ المُستَوِيَةُ )(1) ، وَهُوَ المُرادُ ، وَجَمعُهُ سهوبٌ ، قَالَ أَبُو تَمَّام :
وَعَّرَ الدِّينَ بِالجِلاَدِ ولكن … ... وُعُورَ العَدُوِّ صَارَتْ سُهُوبَا(2)
وَأَوْ : للتَّقْسيمِ .
وَاستَقْبَلْت : فِعْلٌ مَزيدٌ في أَوَّلِهِ(3) حَرفُ السِّينِ ، لِمُوافَقَةِ أفعل(4) الرُّبَاعيّ ، وَهُوَ أَقْبَلْت .
وَالرَّكْبُ - بِفَتحِ الرَّاءِ ، كَركَّاب بِالتَّشديدِ ، وَرُكبان بِضَمِّ الرَّاءِ ، وَرُكُب بضمّتين ، وَكقرد - : جَمعُ رَاكبٍ ، وقيل : إِنَّ الرَّكْبَ جمعٌ لعُقودِ الآحادِ ، قَالَ الفَرَزْدَقُ(5) :
(1) ما بين القوسين تأخر في ( ي ) بعد بيت أبي تمام .
(2) البيت من قصيدة لأبي تمام في 55 بيتاً من البحر الخفيف ، والبيت هذا رقمه 22 منها ، يمدح فيها أبا سعيد محمد بن يوسف الثغري المتوفى سنة 235هـ، وكان والياً في الدولة العباسية. ووعر الدين، أي جعله وعراً على العدو، والجلاد: المضاربة بالسيوف، والسهوب مفردها سهب ، وهو المستوي من الأرض . انظر : ( ديوان أبي تمام، ج1 ص134 ) .
(3) في ( ي ) : أول ، والصواب ما في الأصل .
(4) في ( ج ) : حرف ، والصواب ما في الأصل .
(5) هو همام بن غالب التميمي ( 710م - 778م ) ، شاعر من أهل البصرة ، عظيم الأثر في اللغة ، كنيته أبو فراس ، وهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر، توفي في بادية البصرة. انظر ترجمته في: ( ابن قتيبة، الشعر والشعراء، ج1 ص471-482 ) .