شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠وَالنَّبِيُّ مُشدَّدٌ غَيرُ مَهمُوزٍ، وَهُوَ فَعيلٌ بِمَعنَى فَاعلٍ ، مَأْخُوذٌ منَ النَّبوةِ ، وَهُوَ الارْتِفاعُ، وَهُوَ المُرتفعُ لشَرَفِهِ ، وَعُلُوِّ مَنزِلَتِهِ ، وَقيلَ : النَّبئ(1) بِالمَدِّ والهمز(2) ، وَهُوَ فَعيلٌ بِمَعنَى مَفعُول ، مَأْخُوذٌ منَ النَّبأ ، وَهُوَ الخَبَرُ ، أَيْ : هُوَ(3) المُنبأ عَنِ اللهِ عَزَّوَجلَّ(4) ، وَالنَّبيُّ هُوَ : خَيرُ الأَنَامِ مُحمَّد نَبِيُّنا - علَيهِ السلامُ - .
المَعنَى منَ الأَبياتِ [ استحباب الإكثار من التلبية ورفع الصوت بها ] :
يَقُولُ : فَإِذَا أَحْرَمْتَ فَأَكْثِرْ منَ التَّلْبِيَةِ ، جَهْراً وَسِرّاً ، خَاصَّةً في الغَدَاةِ وَالعَشيِّ ، وَإِذَا طَلَعتَ نَجْداً مُرْتَفِعاً ، وَإِذَا استَقْبَلْتَ أَحَداً مِنَ النَّاسِ ، وَإِذَا سَمِعتَ مُلبّياً ، فَإِنَّ شِعَارَ الحَاجِّ(5) التَّلبيَةُ .
شَرحُ المَعنَى [ في الدليل على ذلك ] :
(1) في ( ي ) : النباء ، والصواب ما في الأصل .
(2) في ( ي ) : والهمزة ، والصواب ما في الأصل .
(3) في ( ي ) : وهو ، والصواب ما في الأصل .
(4) في ( ج ) : تعالى .
(5) في ( ي ) : الحجاج .