شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٩١وَالقِسْمُ الثَّاني : لاَ حُكُومَةَ فِيْهِ ، وَيقْضى بِما شُرِعَ بِلاَ حُكُومَةٍ ، وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَقْسَامٍ : المُتْعَة ، وَفِدْيَة المَحْصُورِ، وَهَذَانِ قَد مَضَى القَولُ فيهما(1) ، وَفِدْيَة المَرِيضِ وَذِي الأَذَى ، وَسَيَأْتي في مَوْضِعِهِ - إِنْ شَاءَ اللهُ -(2) ، وَهَذِهِ الأَقْسامُ الثَّلاَثَةُ مَنْصُوصَةٌ في الكِتَابِ ، وَالرَّابعُ لاَ نَصَّ فِيْهِ، بَلْ مُجْمَعٌ علَيهِ ، وَهُوَ علَى أَنْوَاعٍ جَمَّةٍ وَاسِعَةٍ، مِثل: الدَّم علَى مَنْ تَرَكَ الإِحْرَامَ ، أَو رَفَثَ في الإحْرَامِ ، أَو تَطَيَّبَ ، أَو لَبِسَ ما لَيسَ لهُ لِبسُه ، أَو حَلَقَ رأْسَهُ ، أَو نَتَفَ أَشْعَارَهُ ، أَو قَصَّ أَظْفَارَهُ ، أَو تَرَكَ السَّعيَ ، أَو قَطَعَ حَدَّ منىً قَبلَ مَطْلَعِ(3) الشَّمْسِ(4) ، أو دَفَعَ منْ جمع(5) بَعدَ مَطلَعِ الشَّمْسِ ، أَو تَركَ طَوَافَ الوَدَاعِ ، وَسَنُورِدُ منْ كُلِّ نَوْعٍ طَرَفاً - إِنْ شَاءَ اللهُ - .
فصل [ الفدية في نزع الشعر أو قص الظفر ] :
(1) انظر الكلام عن المتعة ص206 وما بعدها ، وعن فدية المحصور ص222 .
(2) الكلام عن القسم الثالث وهو فدية المريض وذي الأذى فسيأتي ص310 .
(3) في ( ي ) : طلوع .
(4) المقصود من خرج من حدود منى متجهاً إلى عرفة يوم التاسع قبل أن تطلع الشمس .
(5) جمع هي مزدلفة .